تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
جعفر نيز از بنى عم جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بود پس اگر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام در حديث طير باحبيت از بنى اعمام جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم تاويل كنيم باز هم احبيّت آن جناب از جميع خلق ثابت خواهد شد و خامسا آنكه بسيارى از احاديث صحيحه و اخبار صريحه بر افضليت اهلبيت عليهم السّلام از تمامى خلق دلالت دارد پس لابدّ ايشان از ديگران احبّ الى اللَّه و الى الرسول هم باشند و در كمال ظهورست كه بنا برين تاويل احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام باحبيّت از اهلبيت عليهم السّلام به هيچ وجه منافى مطلوب اهل حق نيست چه هر گاه اهلبيت آن جناب از تمامى مردم احبّ باشند و جناب امير المؤمنين عليه السّلام از همه اهلبيت احبّ باشد لابدّ احبيّت آن جناب از تمامى مردم ثابت خواهد بود و تحريف غالين و تاويل جاهلين و انتحال مبطلين هيچ اثرى در وضوح و ظهور و سطوع و سفور امر حق نخواهد كرد
وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
بالجمله را ازين بيان مناعت اقتران كالشمس واضح و لائح گرديد كه تاويل ضئيل توربشتى متضمن تخصيص و تقييد اين حديث شريف نهايت مهمل و باطل و از حليه صحت و ثبات عارى و عاطلست و به هيچ وجهى نافع متخيلات ظلمانيه و هواجس نفسانيه او نيست اما آنچه توربشتى در خاتمة الكلام گفته كه جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم اطلاق قول مىكرد و اراده آن جناب تقييد بود و تعميم مىكرد و اراده تخصيص مىداشت و آن را صاحب فهم نظر به حال و وقت و امر دريافت مىكرد پس بعد تسليم آن مىگوييم كه در خصوص واقعه طير بيان بايد كرد كه كدام دليلست از حال وقت و امر كه باعث فهم تخصيص آمد و كدام كس از صحابه مقبولين اهل حق يا غير مقبولين اين معنى را از كلام آن جناب فهميده و اگر اولياى توربشتى از نشان دادن چنين صحابى عاجز آيند خودشان بيان فرمايند كه ايشان و مقتدايشان توربشتى از كدام دليل حال و وقت و امر درين كلام سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام تخصيص بنى عم و اهل فهميدند و بدين فهم عجيب و غريب مشاقت و معاندت ارباب نصفت و اعتدال برگزيدند همانا اگر متاملى ادنى توجه كند بيقين مىداند كه اين حضرات صراحة محايدت و اعراض از قرائن حاليه و مقاليه اين واقعه اختيار نموده‌اند و در صدد تاويل و تصريف بر آمده و راه زيغ و اعتساف به ترك مسلك تدبر و انصاف پيموده فاللّه حسيبهم و حسيب امثالهم و هو مجازيهم بسوء صنيعهم و قبح فعالهم و محتجب نماند كه حسين بن عبد اللَّه طيبى نيز در شرح حديث طير سالك مسلك تاويل و تسويل گرديده چنانچه در كاشف شرح مشكاة گفته قوله باحبّ خلقك إليك توربشتي نحن و ان كنّا لا نجهل به حمد اللَّه فضل على رضى اللَّه عنه و قدمه و سوابقه فى الاسلام و اختصاصه برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بالقرابة القريبة و مواخاته فى الدين اياه و نتمسّك بحبّه باقوى و اولى مما يدعيه الغالون فيه فلسنا نرى ان نضرب عن تقرير امثال هذه الاحاديث فى نصابها صفحا لما نخشى فيها من تحريف الغالين و تاويل الجاهلين و انتحال المبطلين و هذا باب امرنا بمحافظته و حمى امرنا بالذب عنه فحقيق علينا ان ننصر فيه الحقّ و نقدم فيه الصدق و هذا حديث يريش به المبتدع سهامه و يوصل به المنتحل جناحه فيتخذه ذريعة الى الطعن فى خلافة أبى بكر التى هى اول حكم اجمع عليه المسلمون فى هذه الامة و اقوم عماد اقيم به الدّين بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فنقول و باللّه التوفيق هذا الحديث لا يقاوم ما اوجب تقديم أبى بكر و القول بخيريته من الاخبار الصحاح منضمّا إليها اجماع الصّحابة لمكان سنده فان فيه لاهل النقل مقالا