تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
خود را بچنين ايراد ركيك آلوده و كاش حضرتش لفظ دوم كلام سرور انام عليه و آله آلاف السّلام اعنى ايتنى را بغور ملاحظه مىفرمود و بادراك مضمون بلاغت مشحون آن لب به مثل اين اعتراض سخيف نمىگشود زيرا كه بادنى تامّل در آن واضح مىشود كه آن جناب از خداوند عالم درخواست فرموده كه احبّ خلق را بنزد آن جناب رساند نه نزد كسى ديگر و پر ظاهرست كه دخول جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم درين عموم از سر متحقق نيست چه اتيان بآنجناب نزد خود آن جناب معناى ندارد پس چگونه آن جناب درين عموم داخل خواهد بود هذا ظاهر كل الظهور و لكن
مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
چهارم آنكه چنانچه براى قلع اين ايراد ركيك ملاحظه لفظ ايتنى كافى و وافيست همچنين ارشاد آن جناب ياكل معى هذا الطير نيز نهايت مبطل و موهن آنست چه از ملاحظه آن بكمال وضوح واضح مىشود كه جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله از خداوند عالم احبّ الخلق را خواسته است كه با آن جناب مواكلت طير بكند و ظاهرست كه مصداق اين معنى خود جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نمىتواند شد چه مواكلت آن جناب با خود آن جناب معناى ندارد پس به حمد اللَّه تعالى ظاهر شد كه عموم احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام در حديث طير منافى با احبيّت جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نيست و ذات قدسى صفات جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در عموم كلام معجز نظام آن جناب درين حديث خود آن جناب داخل نمىتواند شد پنجم آنكه در بسيارى از طرق حديث طير بعد احبّ خلقك إليك يا احبّ الخلق إليك لفظ و الى رسولك يا و الى نبيّك و مثل آن نيز وارد شده و ظاهرست كه هر گاه در كلام آن جناب تصريح صريح به اين معنى باشد كه مطلوب آن جناب كسيست كه او بسوى خداوند عالم و بسوى آن جناب هر دو احبّ بوده باشد پس بعد اين صراحت هم عموم كلام آن جناب را شامل خود آن جناب دانستن در اظهار سفاهت و بلاهت خويش از حد گذشتنست و لنعم ما افاد العلّامة ابن بطريق طاب ثراه ناصّا على هذا المعنى فى كلامه الشريف حيث قال فى كتاب العمدة بعد نقل شطر من طرق حديث الطير فاذا كان النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم قد سال اللَّه تعالى ان ياتيه باحبّ خلقه إليه و الى رسوله و تردد السّؤال من النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم فى ذلك و فى الجميع لم يات الّا امير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السّلام فثبت انه دعوة الرّسول و إذا كانت المحبة من اللَّه تعالى له هى إرادة تعظيمه و رفعته و دنوه منه و قربه من طاعته و قد سالها النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم بلفظة افعل و هى مما يبالغ به فى المدح لانه قال اللّهم ائتنى باحبّ خلقك إليك و الاحبّ على وزن افعل فصارت هذه غاية المدحة له و إذا كان اللَّه تعالى يريد قربه و رفعته و تعظيمه زيادة على كافة خلقه فقد ثبت مزيته على سائر الخلق بدليل ثابت و هو سؤال النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم لذلك و إذا كان احب خلق اللَّه تعالى إليه وجب الاقتداء به دون غيره و هذا غاية التنويه بذكره و دعاء الخلق الى اتباعه و فى هذه المدحة ايضا قطع النظارة له لانه إذا كان احبّ خلق اللَّه تعالى و لا مماثل له فى ذلك احد و النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم خارج من هذه الدعوة يدل على ذلك قوله حين راه الاهم و الىّ و فى الخبر الآخر يقول و الى رسولك ثبت ان السّؤال لمن عداه لئلّا يعترض معترض على هذا الكلام و من كان احبّ خلق اللَّه تعالى إليه و احبّ خلق اللَّه الى رسوله فقد