تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
اينجا همان مشهور صادق خواهد آمد كه مدعيست و گواه چست و مستتر نخواهد بود كه چنانچه عدم انعقاد اين اجماع ظاهر الانقشاع بسبب عدم دخول جمله از صحابه ثابتست همچنين فساد آن ازين وهم بوضوح مىرسد كه از تابعين حسن بصرى و از خلفاى سنيه مامون عباسى و از علما قاضى القضاة يحيى بن اكثم و چهل يا سى و نه نفر از علماى زمان مامون و شيخ ابو عبد اللَّه بصرى و ابو عبد اللَّه الحاكم و قاضى القضاة عبد الجبّار و محمد بن طلحه شافعى و محمد بن يوسف كنجى و جلال الدين احمد خجندى و سيد شهاب الدين احمد و محمد بن اسماعيل الامير معترف باحبيّت مطلقه جناب امير المؤمنين عليه السّلام بودند و نيز چون بسيارى از اصحاب و تابعين و علماى ملت اسلام قائل بافضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از سائر اصحاب بودند و تلازم بين الافضلية و الاحبية سابقا معلوم شد پس به اين وجه ايشان نيز قائل باحبيت مطلقه آن جناب باشند و هر گاه ايشان نيز قائل باحبيت مطلقه آن جناب باشند فساد دعوى اجماع امت بر احبيّت ابو بكر و عمر و عثمان بنهايت وضوح خواهد رسيد و نيز بسيارى از اسلاف سنّيه هر چند بافضليت شيخين بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام قائل بودند لكن جناب امير المؤمنين عليه السّلام را از عثمان افضل مىدانستند پس خروج ايشان نيز ازين اجماع باطل ثابت باشد لما سبق من التلازم بين الافضلية و الاحبيّة و نيز جمعى از علماى سنيه در تفضيل شيخين بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام و عكس ؟ ؟ ؟ آن و جمع آخر در تفضيل عثمان بر آن جناب و عكس آن توقف دارند پس دخول ايشان نيز درين اجماع فاسد متحقق نباشد و كلّ ذلك دال على فساد ما ادعاه التوربشتى باظهر الدلالة و اللَّه ولىّ الانقاذ من تيه الجهالة و الضلاله دوم آنكه حسب افاده اكابر محققين و اعاظم منقدين ثابتست كه متكلم از عموم كلام خود خارج مىباشد پس بنا بر اين قاعده جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از سر در عموم احبّ الخلق داخل نيست و هر گاه چنين باشد پس ادعاى اين معنى كه حديث طير بر عموم خود نيست در كمال بطلان خواهد بود شيخ الاسلام عبد اللَّه بن حسن الدّين بن جمال الدين الانصارى المعروف بمخدوم الملك در كتاب عصمة الانبياء گفته اتفق المليّون ؟ ؟ ؟ و اجتمعت على انهم معصومون قبل البعثة و بعدها من الكفر الحقيقى الاختيارى غير ان الازارقة و الفضلية من الخوارج يجوزون صدور ذلك منهم لا بمعنى فساد العقيدة فى التوحيد و الجهل فى معرفة الذات و الصّفات بل باعتبار ان كل ذنب كفر عندهم و صدور الذنب عنهم جائز فوقوع الكفر عنهم يكون كذلك و عن الاضطرارى أي اظهاره تقيه خلافا للشيعة فانهم يجوزون اظهار الكفر تقيّة بل اوجبه بعضهم و معصومون عن الكفر الحكمى ايضا بمعنى انه لا يحكم عليهم فى صباهم بالكفر تبعا للابوين و لا تبعا للدار فانهم مولودون على الفطرة و المعرفة باللّه و صفاته و توحيده و هم نشأوا على المعرفة من به دو خلقتهم و اوّل فطرتهم و من طالع سيرتهم مذ صباهم الى مبعثهم يعلم ذلك يقينا ثم لم يقدر آباءهم ان يغووهم عن الفطرة لكونهم عرفاء باللّه تعالى عقلاء لدينه مختارين لتوحيده بتأييده و اسلام الصبى الذى يعقل دينا صحيح و عقلهم فى هذه الحالة من فضله و رحمة عليهم
وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
فلا يكونون اتباعا للآباء و قوله ما من مولود الا يولد على فطرة الاسلام و ابواه يهوّدانه او ينصّرانه او يمجسانه فليس على عمومه على ما لا يخفى مع انّ المتكلم لا يدخل تحت الحكم صرح به ائمة الحديث سوم آنكه مقام كمال استغرابست كه توربشتى با وصف آن همه تقدم و مهارت و طول ؟ ؟ ؟ در نصوص الفاظ اين حديث شريف هم نظر نفرموده زبان بلاغت ترجمان