تسويلات و ثقولاتشان اندازم پس مخفى نماند كه فضل اللَّه توربشتي در شرح مصابيح گفته و منه حديث انس رضى اللَّه عنه قال كان عند النبى عليه السّلام طير الحديث قلت نحن و ان كنا لا نجهل به حمد اللَّه فضل على رضى اللَّه عنه و قدمه و بلاءه و سوابقه و اختصاصه برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بالقرابة القريبة و مواخاته اياه فى الدين و نتمسك من حبّه باقوى و اولى مما يدعيه الفالون فيه فلسنا نرى ان نضرب عن تقرير امثال هذه الاحاديث فى نصابها صفحا لما نخشى فيها من تحريف الغالين و تاويل الجاهلين و انتحال المبطلين و هذا باب امرنا بمحافظته و حمى امرنا بالذب عنه فحقيق علينا ان ننصر فيه الحق و نقدم فيه الصدق و هذا حديث يريش به المبتدع سهامه و يوصل به المنتحل جناحه فيتخذه ذريعة الى الطعن فى خلافة أبى بكر رضى اللَّه عنه التى هى اول حكم اجمع عليه المسلمون فى هذه الامة و اقوم عماد اقيم به الدين بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فاقول و باللّه التّوفيق هذا الحديث لا يقاوم ما اوجب تقديم أبى بكر و القول بخيريته من الاخبار الصحاح منضما إليها اجماع الصحابة لمكان سنده فان فيه لاهل النقل مقالا و لا يجوز حمل امثاله على ما يخالف الاجماع لا سيما و الصحابى الذى يرويه ممن دخل فى هذا الاجماع و استقام عليه مدة عمره و لم ينقل عنه خلافه فلو ثبت عنه هذا الحديث فالسبيل ان ياول على وجه لا ينقض عليه ما اعتقده و لا يخالف ما هو اصحّ منه متنا و اسنادا و هو ان يقال يحمل
قوله باحبّ خلقك على
ان المراد منه ائتنى به من هو من احبّ خلقك إليك فيشاركه فيه غيره و هم المفضلون باجماع الامة و هذا مثل قولهم فلان اعقل الناس و افضلهم أي من اعقلهم و افضلهم و مما يبين لك ان حمله على العموم غير جائز هو ان النبى صلى اللَّه عليه و سلم من جملة خلق اللَّه و لا جائز ان يكون علىّ احبّ الى اللَّه منه فان قيل ذاك شىء عرف باصل الشرع قلت و الذى نحن فيه عرف ايضا بالنصوص الصحيحة و اجماع الامة فيؤول هذا الحديث على الوجه الذى ذكرناه او على انه أراد به احبّ خلقه إليه من بنى عمه و ذويه و قد كان النبى صلى اللَّه عليه و سلم يطلق القول و هو يريد تقييده و يعم به و هو يريد تخصيصه فيعرفه ذو الفهم بالنظر الى الحال او الوقت او الامر الذى هو فيه
ابطال تأويلات شارحان حديث طير
ازين عبارت ظاهر ست كه چون توربشتى اين حديث شريف را دليل واضح بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و بطلان تقدم متغلبين بر آن جناب ديده به نهايت مرتبه مضطر و بىحواس و پريشان گرديده و بمزيد درد جگر كه ضبط آن نتوانست نمود بى محابا بسوى بوادى تلميع و تسويل و تخديع و تضليل دويده خرافاتى عجيب و جزافاتى غريب در تاويل و صرف اين حديث شريف از حقيقت خود چاويده بالجمله بر هر عاقل فطين ظاهر و مستبينست كه ادعاى اين معنى كه در سند حديث طير اهل نقل را مقالست و بسبب آن اين حديث مقاوم اخبار موجبه تقديم أبى بكر نمىتواند شد محض ادعاى باطل و صرف تفوه عاطلست و به حمد اللَّه تعالى قطع نظر از ثبوت تواتر و قطعيت اين حديث سابقا بطرق عديده صحيحه آن وارسيدى و تصريحات اكابر ائمه اعلام و تنصيصات اعاظم اجلّه فخام به صحت آن به چشم حقيقت بين ديدى پس بعد اين همه امور اگر كسى از ارباب ضلال ما ؟ ؟ ؟ در سند ان