برين تقدير احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از بعض خلق ثابت خواهد شد ليكن تكريم شيخين بمرتبهء نهايت از ان ظاهر ست و احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از جميع خلق بعد جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از احاديث عترت طاهره و ديگر احاديث ائمّه سنيّه كه بعض آن سابقا گذشته ثابتست احبيّت از شيخين ثابت كردن پيش نظر داشتيم و آن به حمد اللَّه خود ثابت شد و هيچ خللى در ان راه نيافت و نيز روايات كثيره و احاديث شهيره ديگر در كتب معتبره و اسفار معتمده اهل سنت كه بعض آن سابقا مذكور شد وارد شده است كه از ان بصراحت تمام احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از شيخين ظاهر و باهر مىشود پس حمل اين حديث بر صريح معنايش واجب و لازم باشد و احتمال تقدير من صريح الفساد و البطلانست و جلال الدين سيوطى در اتقان گفته تنبيه قد علمت ممّا ذكر ان فرض المسئلة فى لفظ له عموم امّا آية نزلت فى معين و لا عموم للفظها فانّها تقصر عليه قطعا كقوله تعالى
وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
فانها نزلت فى أبى بكر الصّديق رضى اللَّه عنه بالاجماع و قد استدل بها الامام فخر الدّين الرازى مع قوله تعالى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
على انه افضل الناس بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم وهم من ظنّ انّ الآية عامّة فى كل من عمل عمله إجراء له على القاعدة و هذا غلط فانّ هذه الآية ليس فيها صيغة عموم إذ الالف و اللام انما تفيد العموم إذا كانت موصولة او معرفة فى جمع زاد قوم او مفرد به شرط ان لا يكون هناك عهد و اللام فى الاتقى ليست موصولة لانها لا توصل بافعل التّفضيل اجماعا و الاتقى ليس جمعا بل هو مفرد و العهد موجود خصوصا مع ما تفيده صيغة افعل من التمييز و قطع المشاركة فبطل القول بالعموم و تعيّن القطع بالخصوص و القصر على من نزلت فيه رضى اللَّه عنه اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه صيغه افعل افادهء تمييز و قطع مشاركت مىنمايد و باب تعيّن قطع بخصوص و بطلان عموم بر ارباب الباب مىكشايد پس هر گاه لفظ الاتقى كه غير مضافست مفيد تمييز و قطع مشاركت و مانع دخول غير در مدلول آن باشد و بسبب آن يقين حاصل شود بر آنكه مراد از اتقى غير شخص متعين نمىتواند شد و غير واحد در مصداق آن ممكن الدخول نيست پس لفظ احب مضاف بسوى خلق معرف باللّام بالاولى قطعا و حتما مفيد تمييز و قاطع مشاركت غير و مانع دخول غير واحد در مدلول و مصداق آن قطعا و حتما خواهد بود پس احتمال تقدير من كه فاضل نحرير بتقليد كابلى غرير ذكر كرده دليل كمال عربيّت دانى آن علّامه با تمييز ست كه از افاده افعل تمييز و قطع مشاركت را قطع نظر كرده داد كمال حسن فهم و تمييز داده در حقيقت در قدح و جرح دليل افضليت بكريه گشاده از قطع و يقين بمدلول حتمى كلام جناب سرور انام صلى اللَّه عليه و آله و سلم بمراحل دور تر افتاده فلم يميز الضّارّ من النّافع و لم يزيل الشهد الحالى من السّمّ النافع و انحرف عن القطع بالقطع و حرّف الحديث تقليد المن هو معزول عن السمع و محتجب نماند كه هر چند حضرات اهل سنت در استدلال بايه
سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
بر افضليت أبى بكر داد اسهاب و اطناب داده حسب مزعوم مشوم خويش براى افضليت خالفه اوّل بنيادى بس قوى نهاده لكن به حمد اللَّه تعالى بر ناظر افادات اهل حق كرام كه در محلّ و مقام خود بتفصيل و تبيين تمام مبين شده كالشمس فى رابعة النّهار واضح و