آشكارست كه جمله كلماتشان درين باب نهايت بىاصل و واهى بلكه موجب انواع خسار و تباهيست و فى الحقيقة اتقاى ناس بعد جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه نفس آن جناب بود مىباشد و از جله دلائل صريحه و حجج صحيحه عين مطلبست آنچه عالم ربانى سيد على همدانى در مودّة القربى روايت فرموده
عن الامام الباقر محمّد بن على عن آبائه عليهم السّلام انه سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عن الناس فقال خيرها و اتقاها و افضلها و اقربها الى الجنّة اقربها منّى و لا فيكم اتقى و لا اقرب الّا علىّ بن أبى طالب
ازين روايت ظاهرست كه جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ارشاد فرمود كه خير ناس و اتقايشان و افضلشان و اقربشان بجنّت ؟ ؟ ؟ كسيست كه بسوى من اقرب باشد و در آخر بمزيد ايضاح حق و اظهار صدق بتصريح تمام ارشاد فرمود كه در ميان شما هيچ كسى اتقى و اقرب نيست مگر على ابن أبى طالب پس به حمد اللَّه تعالى كالشمس فى وسط السّماء ظاهر گرديد كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام را تمامى مردم بهتر و افضل و اتقى و اقرب الى الجنّة و اقرب بسوى جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مىباشد و ادعاى باطل اتقى بودن أبى بكر حسب ارشاد جناب سرور كائنات صلى اللَّه عليه و آله و سلم قطعى البطلان و ادّعاى خيريت و افضليّت و اقربيّت غير جناب امير المؤمنين عليه السّلام در جميع صور شرعا و عرفا صريح الاختلال و الهوانست و هر گاه بتوفيق ايزد بر حق جلّ و علا ثابت شد كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام اتقاى ناس و خير و افضل و اقربشان بوده پس در ثبوت احبيّت مطلقه تامه آن جناب و بطلان تاويلات ثلاثه مخاطب عالى نصاب نزد ارباب احلام و الباب كدام محل اشتباه و ارتيابست و اللَّه الموفق للصّواب قوله و اين استعمال بسيار رائج و معروفست كما فى قولهم فلان اعقل الناس و افضلهم اقول آرى تسويل و تلميع در حضرات سنّيه بسيار رائج و ماده انكار و ابطال فضل وصى و حبيب ربّ متعال صلى اللَّه عليه و آله ما تتابع النهر و الليال در صدور اين حضرات بائج و افهام اينها وقت سماع فضائل زاهره و مناقب باهره عترت طاهره مضطرب و مائج و بقول نقول و عقول اكابر فحولشان در ردّ حقائق فروع و اصول دين رسول مقبول بائج مىگردد ناچار متهوسانه دست به اين سو و آن سو مىزنند و حصون صنيعه حق بمعاول كليله تاويلات عليله مىخواهند بر كنند : ؟ ؟ ؟ و فى تعب من يحسد الشمس نورها و يجهد ان ياتى لها بضريب اوّلا مىبايست كه مخاطب از كلام معتمدى از معتمدان اهل عربيّت ثابت كند كه او در حق فلان گفته هو اعقل الناس و افضلهم و اراده كرده كه هو من اعقل الناس و افضلهم و باز وجه حجّيت قول آن معتمد بحيثيتى كه در تاويل حديث به كار آيد و باز محبيّت قول آن كس بمقابله اهل حق و باز وجه ضرورت جريان اين تاويل درين حديث شريف بيان كند انگاه دعوى او قابل التفات و جواب و لائق اعتنا و اصغا و نقض و رد مىبود و بدون طى اين مراحل شاسعه و قطع اين منازل متوعّره محض تفوّه بمعروفيت و رواج اين استعمال خداج كمال مكابره و لجاج و نهايت اعتساف و اعوجاج ست و لكن دار عضال تدليس و احتيال را چه علاج و هر گاه به حمد اللَّه تعالى از بيان وهن و ركاكت و بطلان و سخافت تاويلات مخاطب رفيع الدرجات فراغ حاصل آمد مناسب چنان مىنمايد كه بعضى از هفوات و خزعبلات سنّيه كه هنگام شرح اين حديث دست پاچه شده بر زبان بشاعت ترجمان آوردهاند نيز مذكور سازم و باظهار خلل و زلل و تهافت و تساقط آن شعله جان سوز در خرمن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 150
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٥٠