تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
تحدى با كفار اقول مخاطب با افادات بخرق عادت اين فقره عظيمة المفاخرة و امثال آن از كلمات جائره باهره بر خرافات و جزافات خاسره كابلى فخر الاشاعرة الحائره افزوده و در مقام تحدى اهل حق قصب السبق بر اوائل و اواخر در تشدق و تحديق و تنطع و تهوّك ربوده نهايت عجبست كه شاه صاحب با وصف رسوخ قدم در علم باطن حالات حضرات صوفيه هم درين مقام فراموش كردند و ندريافتند كه اين حضرات عالى تبار بى تحدّى باكفار امور غريبه خرق عادت و انواع عجيبه كرامت براى خود و براى اسلاف خود ثابت نموده و خلفا عن سلف بنقل و اثبات آن در حسن عقيده معتقدين خود افزوده بلكه درين باب من غير مراقبة چنان در گرداب جهل يا تجاهل سر فرو برده‌اند كه مزخرفات طهيه و خزعبلات واهيه را نيز كرامات عظيمه و مناقب جسيمه شمرده كما لا يخفى على من طالع كتاب لواقح الانوار و غيره من الكتب و الاسفار المولفة فى احوال المشايخ الكبار المعجبة لاهل النقد و الاستبصار و ظاهرست كه هر گاه صوفيه بى تحدّى باكفار بكرّات و مرّات خرق عادت از خالق كائنات خواسته باشند و بسبب آن كرامات عجيبه و غريبه خود را ظاهر نموده اگر انبيا كه بهزاران هزار مرتبه ازيشان افضل‌اند خرق عادت از خدا طلب كنند كدام مانعست بار إلها مگر آنكه اهل سنت بر سر مباهتت ؟ ؟ ؟ صريحه رسيده افاده كنند كه هرگز مشايخ صوفيه از حق تعالى خرق عادت طلب نمىكنند بلكه بى استكانت از حق سبحانه و تعالى امور خارقه عادت ظاهر مىنمايند و لكن حينئذ يتسع الخرق على الراقع و معاند حاقد شانى اعنى ابن تيميه حرانى بمزيد عداوت با وصى سرور كائنات عليه و آله آلاف التحيات و التسليمات در اثبات كرامات و خرق عادات براى آحاد ناس چنان خليع العذار رفته كه قابل تماشاى اولى الابصارست چنانچه در منهاج الاعوجاج بجواب قصه ثعبان كه جناب علامه حلّى اعلى اللَّه مقامه آن را به اين الفاظ وارد فرموده روى جماعة اهل السير بان عليا كان يخطب على منبر الكوفة فظهر ثعبان فرقى المنبر و خاف الناس و أرادوا قتله فمنعهم فخاطبه ثم نزل فسال الناس عنه فقال انّه حاكم الجنّ التبست عليه قضية فاوضحتها له و كان اهل الكوفة يسمون الباب الذى دخل فيه باب الثعبان فاراد بنو أميّة اطفاء هذه الفضيلة فنصبوا على ذلك الباب قتلى مدّة طويلة حتى سمى باب القتلى و الجواب انّه لا ريب ان من دون على بكثير تحتاج الجنّ إليه و تستفتيه و تسأله و هذا معلوم قديما و حديثا فان كان هذا قد وقع فقدره اجلّ من ذلك و هذا من ادنى فضائل من هو دون على و ان لم يكن وقع لم ينقص فضله بذلك و انّما يحتاج ان يثبت فضيلة على به مثل هذه الامور من يكون مجانبا منها فاما من باشر اهل الخير و الذين لهم اعظم من هذه الخوارق او راى من نفسه ما هو اعظم من هذه الخوارق لم تكن هذه مما توجب ان يفضل بها عليا و نحن لو ذكرنا ما باشرناه من هذا الجنس مما هو اعظم من ذلك لذكرنا شيئا كثيرا و نحن نعلم انّ من هو دون على بكثير من الصّحابة خير منا بكثير فكيف يمكن مع هذا ان يجعل مثل هذا حجّة على فضيلة علىّ على الواحد منّا فضلا عن أبى بكر و عمر و لكنّ الرّافضة اجهلهم و ظلمهم و بعدهم عن طريق اولياء اللَّه ليس لهم من كرامات الأولياء المتقين ما يعتدّ به فهم لا فلا سهم منها إذا سمعوا شيئا من خوارق العادات عظّموه تعظيم المفلس لا قليل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 145 | السيد مير حامد حسين الهندي