إذا عبق فى عنبر الظلماء عبير نشره فحليت لسانى بعقود انشائه الدريّة و اشرق علىّ من فلك المسامرة كواكبها الدرية و رأيت سبح سطورها فى يد المجد و خيلان نقطها تزيّن من وجه الطرس صفحة الخد فسبّحت عجبا من درّ لونه السواد و من رياض كافور تنبت مسك المداد فكان اسطره غصون حديقة و من القوافى فوقهن حمام و هو فرع من شجرة آل طالو الذين فاقوا فى رتب العلاء و طالوا ان حاربوا ملاء ؟ ؟ ؟ مصارعا او سالموا عمروا الديار مساجدا طلعوا فى ربى الجياد غصونا مورقة بالسلاح فبسقت فروعها من بيض الصفاح و سمر الرماح صيّروا اكفهم للمكارم معدنا و ابوابهم لوفود السعادة موطنا فكم من باكب عجل استوقفه فوقف و أهدى الىّ من آثاره تحفا بكل طرفة تحف حتى ورد على بالروم فقرّبه نظرى و لم تسمع اذنى باحسن مما قد رأى بصرى فطاد غراب البين من وكر العنا و نثرت على قوادم يمنه نثار الثنا و انا ثمة غريب الوجه و اليد و اللسان و ليست الفرقة فقد الاهل بل فقد الاحبه و الخلان فدار بينى و بينه كؤوس محاورات تسكر الاذهان و يحتسى حميّاها فكر كل لبيب بافواه الآذان و يوسم بها عقل الدهر و تغضى حياء منها عيون الزهر الخ و محمد بن فضل اللَّه المحبى در خلاصة الاثر پاره از فضائل جليله و مناقب جميله او ياد كرده حيث قال درويش محمد بن احمد و قيل محمد ابو المعالى الطالوى الارتقى الدمشقى الحنفى احد افراد الدهر و محاسن العصر و كان ماهرا فى كل فنّ من الفنون مفرط الذّكاء فصيح العبارة منشئا بليغا حسن التّصرّف فى النظم و النثر و له كتاب سانحات دمى القصر جمع فيها اشعاره و ترسلاته و هو كتاب حسن الوضع متداول فى ايدى الناس و والده روى المحتد قدم الى دمشق فى صحبة السلطان سليم و كان خادما لبعض اتباعه فتزوّج أمّ درويش محمّد و هى عنقا بنت الامير على بن طالو و قطن معها بمحلّة التعديل من دمشق ثم انّه انكسر عليه بعض مال من ضمان امانة اقطاع كانت عليه فساد عن دمشق فنشأ ولده درويش محمّد فريدا و اعطى من اقطاع والده حصّة يسيرة و فرغ عنها لآخر و لزم صنعة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 923
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٢٣