تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
؟ ؟ ؟ هم دلالت حديث منزلت بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام واضحست و نيز از آن ظاهرست كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام وصى معصوم بود و محتجب نماند كه حكيم داود از اكابر مشاهير و اجلّه نحاريرست علّامه يوسف البديعى كه محمد بن فضل اللَّه المحبّى در مدح و ستايش او گفته يوسف المعروف بالبديعى الدمشقى الاديب الّذى زيّن الطروس برشحات أقلامه فلو ادركه البديع لاعتزل صنعة الانشاء و القريض عند استماع نثره و نظامه خرج من دمشق فى صباه فحلّ فى حلب فلم يزل حتّى بلغ الشهرة الطنانة فى الفضل و الادب و الّف المولّفات الفائقة منها كتابه الصّبح المنبي فى حيثية المتنبي و كتاب الحدائق فى الادب و لما راى كتاب الخفاجى الرّيحانة عمل كتاب ذكرى حبيب فاحسن و ابدع و اطال و اطنب و اغرب عن لطافة تعبيره و حلاوة ترصيعه الّا انّه لم يساعده الحظ فى شهرته فلا اعلم له نسخة الا فى الرّوم عند استاذى الشيخ محمّد عزتى و نسخة عندى الى ان قال بعد ذكر بعض اشعاره و شعره كثير اوردت منه فى كتابى النفحة ما فيه مقنع ثم ولى قضاء الموصل ثم توفّى بالرّوم سنة ثلث و سبعين و الف در كتاب ذكرى حبيب در وصف و اطراى حكيم داود على ما نقل عنه گفته ضرير ماله فى العلوم الحكميّة نظير و طبيب ما له فى الازمنة الغابرة ضريب حكيم صفت من قذى الخطاء موارد انظاره و صحت عن غمام الاوهام آفاق افكاره حلّ عقد المشكلات بما قيّده و بيّض وجه العلوم الرّياضية بما سوّده بآثار ؟ ؟ ؟ تقتضى اثبات محاسنه بالتّخليد و تقييد مآثره للتابيد و كان ملازما لكتاب اخوان الصّفا و خلّان الوفا للجريطى و لكتابيه رتبة الحكيم و غاية الحليم و من كتب الشيخ القانون و الشفاء و النجاة و الحكمة الشّرقيّة و التعليقات و رسالة الاجرام السّماوية و الاشارات مع شرحه لنصير الدّين الطوسى و للامام فخر الدّين الرازى و المحاكمات نبينهما لقطب الدّين الرازى و حواشيه للسّيّد و من كتب السهروردى المشارق و المطارحات و كتاب التلويحات و شرحه لهبة اللَّه البغدادى و كان شريف مكة يلهج بتذكاره و يستهدى من الحجّاج تفاريق اخباره و هزّه الشوق على ان استقدمه عليه و استحضره إليه ليجعل السّماع عيانا و الخبر برهانا فلمّا مثل بساحته طامعا فى تقبيل راحته امر ان يعرض عليه احد حاضرى مجلس