تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
السّروج و لم يطل مكثه بها حتى جذبه التهاب احمد بن البدر الغزى إليه و كان توسّم فيه قابلية العلم و حبّب إليه الطّلب و لما ذاق حلاوة العلم اشار إليه به ترك زى الجند و لبس زىّ العلماء ثم صحب العلامة ابا الفتح محمّد المالكى فقرأ عليه الادب و الرّياضى و المنطق و الحكمة و التصوف و غيرها و لزمه مدة مديدة و اخذ عن جماعة من فضلاء العجم الواردين الى دمشق منهم المولى محمد بن حسن المغانى لما انزله فى مدرسة جدّه لامّه الامير على المذكور و قرأ عليه حاشية المطالع و ملا زاده فى الحكمة و غير ذلك و اخذ التصوف عن ملا غياث الدين الشهير غير مخدوم اللالائى التبريزى قرأ عليه بدمشق مقدّمات الفصوص للشيخ داود القيصرى و شرح الرّباعيات للمولى عبد الرحمن الجامى و اخذ عن الشيخ سراج الدّين التبريزى نزيل مكة المشرفة و صحبه برهة لما قدم من مكة الى دمشق فى سنة اثنتين و سبعين و تسعمائة و اخذ خرقة التصوّف عن الشيخ محمد الناشرى نزيل المدينة المنورة و امام مسجد قبا ثم قرأ الفقه بعد وفاة شيخه أبى الفتح على مذهب الامام أبى حنيفة رضى اللَّه تعالى عنه على الشيخ نجم الدين محمد البهنسى خطيب دمشق و مفتيها و المعانى و البيان على العماد الحنفى و حضر مجالس التفسير على البدر الغربى فى تفسيره بالتقوية و الجامع الاموى مع ملازمة ولده الشهاب ثم ولّى تدريس المدرسة الخاتونية داخل دمشق ثم اتّصل بخدمة قاضى القضاة المولى محمّد بن بستان حين كان قاضيا بدمشق فلازم خدمته و ناب عنه و له فيه مدائح كثيرة ثم ارتحل معه الى الروم و ناب عنه بها حين ولى قضاءها و لما ولى قضاء العسكر بانا طولى بعثه الى الشام قسّاما ثم رجع الى الرّوم ولى بها عدّة مدارس ثم عاد الى دمشق فى سنة سبع و تسعين و تسعمائة و صحب بها جماعة من اصحابه القدماء و كان يجرى بينه و بينهم مطارحات و ترسّلات الخ در كتاب سانحات دمى القصر على ما نقل عنه بعد اطاله در وصف حكيم داود گفته و قد سالته عن مسقط راسه و مشتعل نبراسه فاخبر انّه ولد بانطاكيه بهذا العارض و لم يكن له بعد الولادة بعارض قال ثم انّى بلغت من السّنّ عدد سيّارة النّجوم و انا لا اقدر على ان انهض و لا اقوم لعارض ربح تحكم