تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
مقصور بر اهل و عيال سازند با استخلاف أبى بكر كه سنّيه باثبات آن متفرداند معارض گرداند و اين بدان مىماند كه يهود و نصارى بشارات نبوت جناب خاتم النبيين صلّى اللَّه عليه و آله اجمعين را كه اهل اسلام و ايشان متفق بر اثبات آنند بتحريفات خود در باب تثليث و مثل آن كه متفرد به آن هستند معارض سازند يا اتباع مسيلمه كذاب و ديگر ملحدين اقشاب امور مجمع عليها را كه سائر امم بر آن اجماع دارند بمتفردات خود معارض نمايند و گويند كه ثبوت نبوت انبياء سابقين مثلا معارض ست بنوبت مسيلمه معاذ اللَّه من ذلك و از همه شگرف‌تر آنكه فخر رازى جسارت و تهور خود را بمثابهء رسانيده كه بانكار استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر تقدير انكار اهل حقّ استخلاف أبى بكر آغاز نهاده و او مسابقت در كمال تعصّب و عناد و مكابره و لداد داده نواصب و خوارج را هم خجل و شرمسار ساخته چه انكار اهل حقّ استخلاف أبى بكر را ظاهرست و لا كظهور الشمس حال آنكه نواصب با وصف اين انكار استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام را انكار نكرده‌اند گو مقصور بر اهل و عيال ساخته چنانچه از نقل شاهصاحب واضح مىگردد و فخر رازى استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بر تقدير انكار اهل حقّ استخلاف أبى بكر را انكار مىكند و محتجب نماند كه فاضل نظام الدين نيسابورى بسبب مزيد انهماك در حب أبى بكر اثبات وصايت و خلافت او بسبب صحبت او با جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در سفر بتقرير تقدير وفات حضرت بشير و نذير خواسته چنانچه در تفسير غرائب القرآن بتفسير آيه
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ
گفته استدلال اهل السنّة بالآية على افضلية أبى بكر و غاية اتحاده و نهاية صحبته و موافقة باطنه و ظاهره و الا لم يعتمد عليه الرسول صلّى اللَّه عليه و سلّم فى مثل تلك الحالة و انه كان ثانى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى الغار و فى العلم لقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم ما صبّ فى صدرى شىء الا و صببته فى صدر أبى بكر و فى الدعوة الى اللَّه لأنّه صلّى اللَّه عليه و سلّم عرض الايمان اوّلا على أبى بكر فآمن ثم عرض ابو بكر الايمان على طلحة و الزبير و عثمان بن عفان و جماعة اخرى من اجلّة الصّحابة و كان لا يفارق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى الغزوات و فى اداء الجماعات