نص مىكنند بر آن كه خلفاى ثلاثه منصوص عليهم نبودند پس معلوم شد كه در اين جا مصلحت باستخلاف ديگرى متعلق نشده پس خلافت منحصر در آن جناب باشد و چگونه ادعا توان كرد كه مصلحت در استخلاف أبى بكر بود حال آنكه حديث ابن مسعود كه اعاظم ائمّه سنيه روايت كردهاند و سابقا مذكور شد دلالت واضحه دارد بر آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم باستخلاف أبى بكر و عمر راضى نبوده
دليل بيست و ششم ارشاد جناب رسالتمأب بعد حديث منزلت نص انت خليفتى يعنى فى كل مؤمن بعدى
دليل بست و ششم آنكه ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب النّسائي در كتاب الخصائص كه آن را بر جاء هدايت معاندين منحرفين و اصلاح نواصب زائغين تصنيف كرده قال ابن حجر العسقلانى فى تهذيب التهذيب فى ترجمة النّسائي قال ابو بكر المامونى سالته يعنى النّسائي عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال دخلت دمشق و المنحرف بها عن علىّ كثير فصنفت كتاب الخصائص رجاء ان يهديهم اللَّه ثمّ صنّفت بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة و قرأتها على الناس و فاضل رشيد در ايضاح بر تصنيف آن و امثال آن افتخار نموده و خود شاهصاحب آن را دليل برائت سنّيه از بغض جناب امير المؤمنين عليه السّلام گردانيدهاند چنانچه در كيد هفتادم گفته كه نسائى كه از عمدهء محدثين اهل سنت است به جهت تحرير رساله مناقب امير المؤمنين از دست اهل شام شربت شهادت چشيده انتهى گفته ذكر
قول النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فى على رضى اللَّه عنه انّ اللَّه عزّ و جلّ لا يخزيه ابدا اخبرنا محمد بن المثنى قال ثنا وضّاح و هو ابو عوانة قال حدّثنا يحيى بن أبى سليم حدّثنا عمرو بن ميمون قال قال انّى لجالس الى ابن عبّاس رضى اللَّه عنهما إذ اتاه تسعة رهط فقالوا امّا ان تقوم معنا و اما ان تخلونا بهؤلاء و هو يومئذ صحيح قبل ان يعمى قال انا اقوم معكم فتحدّثوا فلا ادرى ما قالوا فجاء و هو ينفض ثوبه و هو يقول اف و تف يقعون فى رجل له عشر وقعوا فى رجل قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لابعثن رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبه اللَّه و رسوله لا يخزيه اللَّه ابدا و اشرف من استشرف فقال اين على قيل هو فى الرحى يطحن قال و ما كان احدكم ليطحن من قبله فدعاه و هو ارمد و ما كان ان يبصر فنفث فى عينيه ثم هزّ الرّاية ثلاثا فدفعها إليه فجاء بصفيّة بنت حيى و بعث ابا بكر بسورة التوبة و بعث عليا خلفه فاخذها منه فقال لا يذهب بها الّا رجل من اهل بيتى هو منّى و انا منه و دعا رسول اللَّه