يا على ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى او يكون المعنى الّا و انت خليفتى فى هذه القضيّة
على تقدير عموم استخلافه فى المدينة ان صحّ ذلك و يكون ذلك لمعنى اقتضاه فى تلك المرّة علمه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و جهله غيره يدل عليه انه صلّى اللَّه عليه و سلم استخلف غيره فى قضايا كثيرة و مرات عديدة او يكون المعنى الذى يقتضيه حالك و أمرك ان لا اذهب فى جهة الا و انت خليفتى لانك منى بمنزلة هارون من موسى لمكان قربك منى و اخذك عنّى لكن قد يكون شخوصك معى فى وقت انفع من استخلافك او يكون الحال تقتضى ان المصلحة فى استخلاف غيرك فيتخلف حكم الاستخلاف عن مقتضاه لعارض اقوى منه يقتضى خلافه و ليس فى شىء من ذلك كلّه ما يدلّ على انّه الخليفة من بعد موته صلّى اللَّه عليه و سلّم بر ارباب الباب سليمه و اصحاب عقول غير عقيمه مخفى نيست كه ارشاد آن حضرت
لا ينبغي ان اذهب الا و انت خليفتى
مطلق است تقييدى در آن واقع نيست پس حمل لفظ خليفتى بر خلافت خاص باهل بدون دليل سمتى از جواز ندارد و تقييد اين نصّ و امثال آن بهواجس نفسانى مثل تقييد جمعى از مسئولين اهل كتاب نبوت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعرب است كه ايشان بسبب مزيد وضوح حق چون انكار دلائل نبوت آن حضرت نتوانستند كرد ناچار نبوت آن حضرت را مخصوص بعرب ساختند اما ادعاى حصر استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر اهل آن حضرت پس بطلان آن بروايات و تصريحات ائمّه سنيه كه از آن استخلاف آن حضرت بر مدينه ظاهرست دريافتى و همانا محب طبرى بسبب محبت باطل و عداوت حق و عدم تفحص كتب ائمّه و مشايخ اساطين خود بچنين تخصيص بى دليل لب گشوده و بتأييد نواصب جاحدين و تقويت خرافت آن زمره معاندين قصب مسابقت در تعصب ربوده اما ذكر مناسبت قرابت پس اگر غرض از آن اين ست كه قرابت مناسب اين معنى است كه خلافت آن حضرت را در اهل آن حضرت باشد پس بالبداهة باطل است و دليل اختلال عقل و اگر غرض اثبات محض مناسبت قرابت با خلافت بر اهل بدون اثبات حصر خلافت در اهل است پس پر ظاهرست كه بنا بر اين عدم خلافت بر ديگران لازم نمىآيد و آنچه محبّ طبرى بر تقدير تسليم عموم استخلاف
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 903
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٠٣