تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 905

مساهمون:

ص٩٠٥
صلّى اللَّه عليه و سلّم الحسن و الحسين و عليا و فاطمة فمدّ عليهم ثوبا فقال اللّهمّ هؤلاء اهل بيتى و خاصّتى فاذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا و كان اوّل من اسلم من النّاس معه بعد خديجة و لبس ثوب النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و هم يحسبون انّه نبىّ اللَّه فجاء ابو بكر فقال على ان نبىّ اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قد ذهب نحو بين ميمون فاتبعه فدخل معه الغار فكان المشركون يرمون عليّا حتّى اصبح و خرج بالنّاس فى غزوة تبوك فقال علىّ اخرج و معك فقال لا فبكى فقال اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّك لست بنبىّ ثم قال انت خليفتى يعنى فى كل مؤمن من بعدى قال و سدّ ابواب المسجد غير باب علىّ قال و كان يدخل المسجد و هو جنب و هو طريقه و ليس له طريق غيره الى آخر ما ساق فى الخصائص ازين حديث شريف واضحست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بعد ارشاد حديث منزلت بوقت توجه بسوى غزوه تبوك بجناب امير المؤمنين عليه السّلام فرمود كه تو خليفه من هستى يعنى در هر مؤمن بعد من و هر گاه خلافت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در هر مؤمن بعد آن جناب حسب ارشاد آن جناب براى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ثابت گرديد خلافت و امامت عامّه آن حضرت متحقق شد و للّه الحمد كه اين حديث و امثال آن تسويلات تاويلات و توجيهات ركيكه برنمىتابد و ائمه سنّيه هم مثل اين حديث را نصّ صريح بر خلافت بى فاصله جناب امير المؤمنين عليه السّلام دانسته‌اند چنانچه صاحب مرافض بجواب دليل رابع از دلائل امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه درين دليل حديث انت اخى و وصيّى و خليفتى من بعدى و غير آن ذكر كرده عبارتى گفته كه بعض آن قبل ازين مذكور شد و از آن واضحست كه اين حديث و امثال آن نصوص مقتضى خلافت بى فاصله جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه فائده قطع و يقين مىداد و بر انصار مجال گفتگو تنگ مىكرد و خلافت أبى بكر خلافت آنست و سكوت جناب امير المؤمنين عليه السّلام به تقدير ثبوت آن موجب مخالفت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بوده و طلب خلافت بمفاد آن لازم بود پس بمفاد اين حديث شريف نص بر خلافت بيفاصله جناب امير المؤمنين عليه السّلام متحقق گرديد و هفوات و خرافات ائمّه سنّيه در رد و ابطال دلالت حديث منزلت بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام سودى نبخشيد چه هر گاه با حديث منزلت در غزوه تبوك نصّ خلافت عامّه آن جناب هم متحقق باشد مطلوب اهل حقّ كه اثبات