و نهايت فظاعت هفوات ابن تيميه و اعور ابتر ظاهر شد و ازين ارشاد خلافت و امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بكمال ظهور ثابت مىشود چه اين ارشاد يا محمول بر عموم است كما هو الواقع چه لفظ ان اذهب بسبب آن در حكم مصدر است بمعنى ذهابى و لفظ ذهاب اسم جنس مضاف است و اسم جنس مضاف كه استثنا از ان قطعا صحيح است از الفاظ عموم است كما صرّح به فحول ائمّة الاصول و قد مضى فى هذا الباب ما يشفى العليل و يروى الغليل و هر گاه عموم ان اذهب ثابت شد لازم آمد كه در هر ذهاب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم خليفه جناب امير المؤمنين عليه السّلام باشد و چون ذهاب الى الربّ بوفات هم يكى از افراد ذهاب است مىبايد كه در اين وقت هم خليفه جناب امير المؤمنين عليه السّلام باشد نه كسى ديگر و اگر اين ارشاد را بر عموم محمول نسازند بلكه آن را مقيّد سازند بوقت خاص و گويند كه مراد آنست كه سزاوار نيست مرا در اين وقت كه بروم مگر آنكه تو خليفه من باشى پس باز هم افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از آن ظاهر مىشود و افضليت دليل خلافت بى فاصله است و محبّ الدين طبرى بجواب اين حديث شريف كه خود مثبت آنست بسبب مزيد عجز و ناچارى و غايت اضطرار و پريشانى و نهايت اضطراب و حيرانى هر چند دست و پازده لكن ره بجاى نبرده اوّلا بتقرير نواصب اعنى حصر خلافت آن حضرت در اهل و اثبات استخلاف محمد بن مسلمه يا سباع بن عرفطه بر مدينه دست زده و بعد از آن بر تقدير تسليم تقريرى كه سراسر براى اهل سنت و بال و نكال است بقلم اضطراب رقم سپرده چنانچه در رياض النضرة گفته و
قوله انّه لا ينبغي ان اذهب الا و انت خليفتى
المراد به و اللَّه اعلم خليفتى على اهلى و انّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لم يستخلفه الا عليهم و القرابة مناسبة لذلك و استخلف صلّى اللَّه عليه و سلّم على المدينة محمد بن مسلمة الانصارى و قيل سباع بن عرفطة
ذكره ابن اسحاق و قال خلّف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى غزوة تبوك عليّا على اهله و امره بالاقامة فيهم فارجف المنافقون على علىّ و قالوا ما خلّفه الّا استثقالا قال فاخذ على سلاحه ثم خرج حتى اتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و هو نازل بالجرف فقال يا نبىّ اللَّه زعم المنافقون انّك انّما خلفتنى لانك استثقلتنى و تخفّفت منى فقال كذبوا و لكنّى خلّفتك لما تركت ورائي فارجع فاخلفنى فى اهلى و اهلك أ فلا ترضى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 902
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٠٢