فسمع ناسا يقولون انّما خلّفه لشيء منه فامعه فذكر له ذلك فقال له الحديث
و اسناده قوى اين روايت قويّه السّند نيز مثل روايت حاكم صريحست در آنكه رتبه عظيمه و منزلت جليله قيام مقام سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم منحصر در ذات جناب امير المؤمنين عليه السّلام بود و استخلاف آن حضرت بسبب انحصار سبب اقامت در آن حضرت و جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و عدم قابليت احدى از اصحاب آن را بوده پس افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بلا شبه و ريب ثابت و محقق شد و كمال شناعت و فظاعت ظنون و اوهام و خيالات خام نواصب لئام و وكلا و اتباع عاليمقام ايشان كه در صدد تنقيص چنين رتبه جليله و منزلت فخيمه باطوار مختلفه مىآيند و بغرائب خرافات السنه خود را در حط اين شرف عظيم مىگشايند و لباسهاى گوناگون در تقرير آن مىپوشند و بسماع دلالت آن بر فضل خاص جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىخروشند بلكه آن را مايه استهزا و سخريه و استخفاف عقل اهل حقّ پندارند و همت را بر تشريك آن در آحاد صحابه بلكه تنقيص آن مىگمارند بنهايت مرتبه ظاهر گرديد و واضح شد كه اين همه معانده فضيح و رد صريح بر جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است و محتجب نماند كه ابن سعد از اكابر ممدوحين و اجلّه مقبولين و اعاظم معتمدين و افاخم معتبرين ائمّه سنّيه است احمد بن محمد المعروف بابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو عبد اللَّه محمد بن سعد بن منيع الزهرى البصرى كاتب الواقدى كان احد الفضلاء الاجلّاء صحب الواقدى المذكور قبله زمانا و كتب له فعرف به و سمع سفلين بن عيينة و انظاره و روى عنه ابو بكر بن أبى الدنيا و ابو محمد الحرث بن أبى أسامة التميمى و غيرهما و صنّف كتابا كبيرا فى طبقات الصحابة و التابعين و الخلفاء الى وقته فاجاد فيه و احسن و هو يدخل فى خمس عشر مجلدة و له طبقات اخرى صغرى و كان صدوقا ثقة و يقال اجتمعت كتب الواقدى عند اربعة انفس اوّلهم كاتبه محمد بن سعد المذكور و كان كثير العلم واسع الحديث و الرواية كثير الكتبة لكتب الحديث و الفقه و غيرهما و قال الحافظ ابو بكر صاحب تاريخ بغداد فى حقه و محمد بن سعد عندنا من اهل العدالة و حديثه يدل على تصديقه فانه يتحرّى فى كثير من رواياته و هو من موالى الحسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب و توفى يوم الاحد الاربع خلون من جمادى الآخرة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 891
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٩١