تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢
سنة ثلثين و مائتين ببغداد و دفن فى مقبرة باب الشام و هو ابن اثنتين و ستين سنة رحمه اللَّه تعالى و محمد بن احمد ذهبى در عبر در وقائع سنة ثلثين و مائتين گفته و فيها الامام الحبر ابو عبد اللَّه محمد بن سعد الحافظ كاتب الواقدى و صاحب الطبقات و التاريخ ببغداد فى جمادى الآخرة و له اثنان و ستون سنة روى عن سفيان بن عيينة و هشيم و خلق كثير قال ابو حاتم صدوق و احمد بن على بن محمد المعروف بابن حجر العسقلانى در تقريب التهذيب گفته محمّد بن سعد بن منيع الهاشمى مولاهم البصرى نزيل بغداد كاتب الواقدى صدوق فاضل من العاشرة مات سنة ثلثين و هو ابن اثنتين و ستين و نيز بايد دانست كه كتاب طبقات ابن سعد اعظم كتب مصنفه در طبقات است مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى در كشف الظنون گفته طبقات الرواة الخليفة بن خياط و مسلّم بن حجاج صاحب الصحيح و محمد بن سعد الزهرى البصرى مات سنة ثلثين و مائتين و كتابه اعظم ما صنّف فيه جمع فيه الصحابة و التابعين و الخلفاء الخ نحو خمسة عشر مجلدا و مختصره له

دليل بيست و چهارم مماثلت اجر و مغنم جناب امير با اجر و مغنم جناب رسالتمأب

دليل بست و چهارم آنكه از دلائل قاطعه و براهين ساطعه بر بطلان هفوات نواصب و مقلدين شان كه خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام را در مدينه منوره موجب اختصاص آن حضرت بفضلى ندانند بلكه آن را از اوصاف مشتركه آحاد صحابه گردانند بلكه بسبب مزيد بى اندامى خود را بر سر حدّ توهين و استخفاف و عيب آن رسانند حديثى است كه دلالت صريحه دارد بر آنكه اجر حضرت امير المؤمنين عليه السّلام درين خلافت مثل اجر جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بوده و مغنم آن حضرت مثل مغنم آن جناب محب الدين احمد بن عبد اللَّه طبرى كه از اعاظم فقهاى اماثل و اكابر حفّاظ افاضل سنيه است در رياض النضره در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته ذكر اختصاصه بانّ له من الاجر و من المغنم مثل ما للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فى غزوة تبوك و لم يحضرها عن انس قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لعلى يوم غزوة تبوك أ ما ترضى ان يكون لك من الاجر مثل مالى و مالك من المغنم مثل ما لى خرّجه الخلعى هر گاه بمفاد اين حديث شريف اجر و مغنم جناب امير المؤمنين عليه السّلام مثل اجر و مغنم جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم باشد كمال شرف و عظمت و نهايت جلالت و اختصاص و علو و سمو و رفعت و سنا و بهاء مرتبت و منزلت و افضليت و ارجحيت آن حضرت ثابت گرديد پس نهايت شناعت مزعوم نواصب كه اين خلافت دلالت بر فضل خاص آن حضرت ندارد و همچنين غايت سماجت تقريرات و هفوات سخيفه كاسه‌ليسان نواصب