ساحر و كاهن و كذاب و اما قولك اتعرض للاجر أ ما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انّه لا نبىّ بعدى و اما قولك ان اتعرض لفضل اللَّه فهذه ابهار فلفل جاءنا من اليمن فبعه فاستمتع به انت و فاطمة حتى يؤتيكم اللَّه من فضله فان المدينة لا تصلح الا بى او بك
و محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير در روضه نديه گفته و اعلم انّه لم يخلفه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الا فى غزاة تبوك و هى آخر غزوة غزاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بعد الفتح و اتّساع نطاق الاسلام و كثرة جيوش الايمان فانها كانت فى رجب سنة تسع من الهجرة و كانت ابعد الغزوات و سافر فيها صلّى اللَّه عليه و سلّم الى بلاد الشام و جهته فلم يطمئن قلبه فى الاستخلاف الى غير وصيّه صلّى اللَّه عليه و سلّم اما فى غيرها من الغزوات فقد كان فيها سيفه الذى يفلق به الهام و يسيل تحته مهج الطغام و هذه الغزاة قد كثر فيها جند الاسلام فكان تخليفه على اهله اهمّ لبعد السّفر و خروجه صلّى اللَّه عليه و سلّم عن بلاد العرب و انها لا تصلح المدينة الّا به صلّى اللَّه عليه و سلّم او بعليّ عليه السّلام كما
فى بعض طرق الحديث ان المدينة لا تصلح الا بى او بك فكان استخلافه ارجح من خروجه
و مخفى نماند كه ابن تيميّه بعد آن همه شورش و جفا و طغيان و اعتدا در اثبات اضعفيت و اوهنيّت استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه سابقا شنيدى بر اثبات فضل خاص باستخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام طعن و تشنيع بسيار زده چنانچه در منهاج گفته و اما قوله و لأنّه الخليفة مع وجوده و غيبته مدة يسيرة فعند موته به طول الغيبة يكون اولى بان يكون خليفة فالجواب انّه مع وجوده و غيبته قد استخلف غير علىّ غير واحد استخلافا اعظم من استخلاف على و استخلف اولئك على افضل من الّذين استخلف عليهم و قد استخلف بعد تبوك على المدينة غير على فى حجة الوداع فليس جعل علىّ هو الخليفة بعده لكونه استخلفه على المدينة بأولى من هولاء الّذين استخلفهم على المدينة كما استخلفه و اعظم مما استخلفه و آخر استخلاف كان على المدينة كان عام حجّة الوداع و كان على باليمن و شهد معه الموسم لكن استخلف عليها فى حجّة الوداع غير على فان كان اصل بقاء الاستخلاف فبقاء من استخلفه فى حجّة الوداع اولى من بقاء استخلاف من استخلفه قبل ذلك و بالجملة فالاستخلاف على المدينة ليس من خصائصه و لا يدل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 888
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٨٨