و فى المنتقى من سبعته و فى مسند عبد بن حميد و هو من سماع الحجاز
حدثني عمرو بن عون حدثنا هشيم عن سيار أبى الحكم عن خالد بن عبد اللَّه القسرى عن ابيه عن جدّه انّ النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم قال له يا يزيد احبّ للناس ما تحب لنفسك
و ذكر ما تقدّم فى ترجمة مسلمة بن عبد الملك عن ابن قتيبة فى الامامة و السياسة اين عبارت چنانچه مىبينى صريحست در آنكه كتاب الامامة و السياسة تصنيف ابن قتيبه است فللَّه الحمد و المنة كه چنانچه بودن كتاب الامامة و السياسة تصنيف ابن قتيبه از تصريح عمر بن فهد ظاهرست همچنان صحّت نسبت اين كتاب بابن قتيبه از افاده فرزند ارجمند عمر بن فهد باهر و عبد العزيز بن عمر بن فهد از مشايخ قطب الدين نهروانى مكّى است چنانچه قطب الدّين مذكور كه فضائل باهره و مناقب فاخره او از ريحانة الالباء خفاجى ظاهرست در كتاب الاعلام باعلام بيت اللَّه الحرام كه نسخه عتيقه آن در خزانهء كتب مكّه معظّمه ديده بودم و درين بلد هم بعض نسخ آن موجود و هم در لندن مطبوع شده مىفرمايد اعلم ان من بركة العلم نسبته الى قائله و ما لم يكن هناك سند بين النّاقل الراوى و من ينقل عنه فلا اعتماد على ذلك النقل و لا بدّ ان يكون رجال السند موثوقا بهم و الّا فلا اعتبار لتلك الرّواية و اقدم مورّخى مكّة هو الامام ابو الوليد محمد بن عبد اللَّه الازرق ثم الامام ابو عبد اللَّه محمد بن اسحاق بن العباس الفاكهى المكى ثم قاضى القضاة السيّد تقى الدّين محمد بن احمد بن على الحسنى الفاسى ثم المكّى ثم الحافظ نجم الدّين عمر بن محمد بن فهد الشافعى العلوى المكّى ثم ولده الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عمر بن فهد و هذا الاخير ممن ادركناه و لنا عنه رواية و هر گاه دو شاهد عدل سنيه بر صحت نسبت كتاب الامامة و السياسة بابن قتيبه آوردم حالا به حمد اللَّه و حسن توفيقه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 829
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٢٩