إليه و اعوذ باللّه من ذلك فالحق باىّ بلد شئت و انا معك فقال سعيد بن جبير أ لك ههنا اهل و ولد قال نعم قال انهم يؤخذون بعدك و ينالهم من المكروه مثل الذى كان ينالنى قال فانّى اكلهم الى اللَّه عزّ و جل قال سعيد لا يكون هذا فاتى به الى خالد فشدّه وثاقا ثم بعث به الى الحجّاج فقال له رجل من اهل الشام انّ الحجّاج قد انذر به و اشعر به قبلك فما عرض له فلو جعلته بينك و بين اللَّه لكان اذكى من كلّ عمل يتقرب به الى اللَّه قال خالد و ظهره الى الكعبة قد استند إليها و اللَّه لو علمت ان عبد الملك لا يرضى عنى الا بنقض هذا البيت حجرا حجرا لنقضته فى مرضاته بعنايت ايزدى ثابت شد بصراحت دلالت عبارت اين علّامه با جلالت و نحرير صاحب نبالت و فاضل موصوف بثقت و ديانت و محدث معروف بصيانت و امانت و مدت جليل الحذاقة و المهارة و محقق عظيم الرياسة و الامامة كه كتاب الامامة و السياسة تصنيف ابو محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة است و للّه الحمد على ذلك حمد الشاكرين حيث ظهر كذب القاصرين و وضح عدوان الخاسرين و بان مين الحائرين و لاح شين البائرين و پسر صاحب اتحاف الورى اعنى الشيخ عزّ الدّين عبد العزيز بن عمر بن فهد المكّى نيز نسبت كتاب امامت و سياست حتما و جزما بابن قتيبه مىنمايد چنانچه در كتاب غاية المرام باخبار سلطنة البلد الحرام كه بعنايت ربّ منعام نسخه آن به خط عرب بدست اقل الانام آمده مىفرمايد و روى العتبى عن رجل قال خطب خالد بن عبد اللَّه القسرى بواسط فقال ان اكرم النّاس من اعطى من لا يرجوه و اعظم النّاس عفوا من عفا عن قدرة و اوصل النّاس من وصل عن قطيعة و بنى خالد لامّه كنيسة و كانت نصرانية و هجى بابيات انتهى و قال الوالد لخالد القسرى حديث فى ثالث المخلص الكبير
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 828
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٢٨