فارسل خالد فى طلبه فاتاه الرسول فلمّا نظر إليه قال له اننى امرت ياخذك و اتيت لاذهب بك و اعوذ باللّه من ذلك فالحق باىّ بلد شئت و انا معك فقال سعيد بن جبير أ لك ههنا اهل و ولد قال نعم قال انهم يؤخذون بعدك و ينالهم من المكروه مثل الذى كان ينالنى قال و انّى اكلهم الى اللَّه قال سعيد لا يكون هذا فاتى به الى خالد فشدّ وثاقه ثم بعث به الى الحجّاج قد انذر به و اشعر قبلك فما عرض له فلو جعلته بينك و بين اللَّه لكان ازكى من كلّ عمل يتقرب به الى اللَّه قال خالد و ظهره الى الكعبة و قد استند إليها و اللَّه لو علمت ان عبد الملك لا يرضى الا بنقض هذا البيت حجرا حجرا لنقضته فى مرضاته انتهى و قال الفاسى ايضا و ذكر الزبير بن به كار ان مسلمة كان من رجالهم يعنى بنى عبد الملك قال و كان يلقب الجرادة الصفراء و له آثار كثيرة فى الحروب و نكاية فى الروم انتهى كلام القاسى و گمان ندارم كه بعد اين شهود ثلاثه كسى را از ارباب حيا و انصاف اختلاج و هم و التباس و اعتلاج شك و وسواس از جار بايد يا احدى از مكابرين و مجادلين تشكيكى و تمريضى وانمايد لكن بعنايت ربانى و تاييد فوقانى براى مزيد ايضاح محجه و اتمام حجه شاهد رابع كه اقدم است از شهود ثلاثه مذكورين مىآرم پس بايد دانست كه شيخ ابو الحجاج يوسف بن محمد البلوى در كتاب الف با كه نسخه قلميه آن از حديده خريده بودم و در مصر مطبوع شده است و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در كشف الظنون در ذكر آن گفته الفبا في المحاضرات للشيخ أبى الحجّاج يوسف بن محمد البلوى الاندلسى المعروف بابن الشيخ و هو مجلّد ضخم اوّله ان افصح كلام سمع و اعجز حمد اللَّه تعالى بنفسه الخ ذكر فيه انّه جمع فوائد بدائع العلوم لابنه عبد الرحيم ليقرأه بعد موته إذ لم يلحق بعد لصغره الى درجة النبلاء و سمّى ما جمعه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 831
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٣١