تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 830

مساهمون:

ص٨٣٠
شاهد ثالث هم مىآرم و همت را بمزيد اسكات و افحام مىگرايم پس بايد دانست كه علّامه نحرير تقى الدّين محمد بن احمد بن على فاسى كه فضائل جميله و محامد جليله و مناقب اثيله و مفاخر اصيله او از ضوء لامع سخاوى واضح و لائح است و خود او در كتاب العقد الثمين مدائح عظيمه نمود از اكابر اهل عصر خويش دفتر دفتر نقل كرده بودن امامت و رياست تصنيف ابن قتيبه حتما و جزما ثابت كرده و در مقام استدلال و احتجاج بر بودن مسله بن عبد الملك امير مكّه عبارت ؟ ؟ ؟ ذكر نموده چنانچه عمر عبد العزيز بن عمر بن فهد مكى در غاية المرام مىفرمايد مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن حكم بن أبى العاص الاموى ذكره الوالد و ابيض ترجمته و قال الفاسى امير مكّة ذكر ولايته عليها ابن قتيبة فى الامامة و السياسة لأنّه قال و ذكروا ان مسلمة بن عبد الملك كان واليا على اهل مكّة فينا هو يخطب على المنبر إذا قبل خالد بن عبد اللَّه القسرى من الشام واليا عليها فدخل المسجد فلمّا قضى مسلمة خطبته صعد ؟ ؟ ؟ المنبر فلمّا ارتقى فى الدرجة الثالثة تحت مسلمة اخرج طومارا ففضّه ثم قرأه على الناس فيه بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الملك بن مروان امير المؤمنين الى اهل مكّة امّا بعد فانى ولّيت عليكم خالد بن عبد اللَّه القسرى فاسمعوا له و اطيعوا و لا يجعلن امرء على نفسه سبيلا فانّما هو القتل لا غيره و قد برئت الذمّة من رجل آوى سعيد بن جبير و السّلام ثم التفت إليهم خالد فقال و الذى يحلف به و يحج إليه لا اجده فى دار احد الا قتلته و هدمت داره و دار كلّ من جاوره و استبحت حرمه و قد اجّلت لكم فيه ثلثة ايام ثم نزل و دعا مسلمة برواحله و لحق بالشام و ذكر باقى خبر سعيد بن جبير و كلاما قبيحا لخالد القسرى فى امره قلت و هو ان رجلا اتى الى خالد فقال له ان سعيد بن جبير بوادى كذا من اودية مكة مختفيا به مكان كذا