لهذا الطفل المربّى بكتاب الف به او من نظمه فى اوّله هذا كتاب الف با صنعته يا البّا من اجل نجلى المرجا إذا شدا ان يلبى ادعو لعلم و من حقّ من دعا ان يلبّى و انت عبد الرّحيم الطفل الصغير المربّى إذا عقلت فقل رضيت باللّه ربّا و دين الاسلام دينا و بالنبى المنبّا محمد قل رسولا و قل نبيّنا محبّا ثم استقم و اتبعه تزدد من اللَّه قربا و ذا الكتاب اتخذه لداء جهلك طبّا فانّه صنع امرء طبّ لمن حبّ طبا هذى وصاة اب لم يزل لشخصك صبّا ثم ذكر تسعة و عشرين بيتا على عدد الحروف المعجمة و شرحه كلمة كلمة مع مقلوبه و معكوسه و اورد فى اوّل الشعر ثمانية ابواب و فى آخرها اربعا من الكلمات المزدوجات المتشابهات الحروف و هو تاليف غريب لكن فيه فوائد كثيرة مىفرمايد فصل و امّا ابن جبير ففضله ايضا مشهود و فى الدواوين مذكور ذكر ابن قتيبة فى الامامة و السياسة انّه لما قدم على الحجّاج سعيد بن جبير قال له ما اسمك قال انا سعيد بن جبير فقال الحجّاج بل انت شقى بن كسير قال سعيد أمّي اعلم به اسمى و اسم أبى قال الحجّاج شقيت و شقيت أمّك قال سعيد العلم يعلمه غيرك قال لاوردنّك حياض الموت قال سعيد اصابت أمّي إذا اسمى قال الحجّاج لا بد لك بالدنيا نارا تلظى قال سعيد لو انّى اعلم ان ذلك بيدك لأتخذّنّك الها قال الحجاج فما قولك فى محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم قال سعيد نبىّ الرّحمة و رسول ربّ العالمين و امام المتقين و سيد المرسلين قال فما قولك فى الخلفاء قال لست عليهم به وكيل قال اشتمهم او امدحهم قال سعيد لا اقول ما لا اعلم انّما استحفظت امر نفسى قال الحجّاج ايّهم اعجب إليك قال تفضّل بعضهم على بعض قال الحجاج كيف قولك فى على بن أبى طالب فى الجنّة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 832
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٣٢