عزّ و جلّ قال سعيد لا يكون هذا فاتى به الى خالد فشدّه وثاقا ثم بعث به الى الحجّاج فقال رجل من اهل الشام انّ الحجّاج قد انذر به و اشعر به قبلك فما عرض له فلو جعلته بينك و بين اللَّه لكان اذكى مر كلّ عمل يتقرّب به الى اللَّه تعالى قال خالد و ظهره الى الكعبة قد استند عليها و اللَّه لو علمت ان عبد الملك لا يرضى عنى الا بنقض هذا البيت حجرا حجرا لنقضته فى مرضاته و اين عبارت كه ابن فهد مكى از كتاب الامامة و السياسة نقل فرموده در نسخ كتاب الامامة و السياسة موجودست قال فى كتاب الامامة و السياسة ذكر قتل سعيد بن جبير و ذكروا ان مسلمة بن عبد الملك كان واليا على اهل مكة فبينا هو يخطب على المنبر إذا قبل خالد بن عبد اللَّه القسرى من شام واليا عليها فدخل المسجد فلمّا قضى مسلمة خطبته صعد خالد المنبر فلمّا ارتقى فى الدرجة الثالثة تحت مسلمة اخرج طومارا ففضّه ثمّ قرأه على النّاس فيه بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الملك بن مروان امير المؤمنين الى اهل مكة امّا بعد فانّى ولّيت عليكم خالد بن عبد اللَّه القشيرى فاسمعوا له و اطيعوا و دعوا و لا يجعلن امرء على نفسه سبيلا فانّما هو القتل لا غيره و قد برئت الذمة من رجل آوى سعيد بن جبير و السّلام ثمّ التفت إليهم خالد فقال و الّذى يحلف به و يحج إليه لا اجده فى دار احد الّا قتلته و هدمت داره و دار كلّ من جاوره و استبحت حرمه و قد أجّلت لكم فيه ثلثة ايام ثم نزل و دعا مسلمة برواحله و لحق بالشام فاتى رجل الى خالد فقال له ان سعيد بن جبير بوادى كذا من اودية مكّة مختفيا به مكان كذا فارسل خالد فى طلبه فاتاه الرسول فلمّا نظر إليه فقال له انى امرت بأخذك و اتيت لا ذهب بك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 827
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٢٧