كه عمر بن محمد بن محمد بن أبى الخير محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن فهد كه از مشايخ اجازه شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب است و مدائح و مناقب و محاسن و مفاخر و از ضوء لامع سخاوى لامع و ساطع است بودن كتاب الامامة و السياسة تصنيف عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة حتما و جزما و قطعا و بتا بحيث لا يخالجه التشكيك و الارتياب و لا يعتريه الوسواس المزعج عن الصواب ثابت كرده چنانچه در كتاب اتحاف الورى باخبار أم القرى كه بتوفيق ربانى و تاييد يزدانى نسخه عتيقه آن بدست اين خاكسار افتاده مىفرمايد سنة ثلاث و تسعين فيها كتب الوليد بن عبد الملك الى امير مكّة عمر بن عبد العزيز يامره بضرب حبيب بن عبد اللَّه بن الزبير و يصبّ على راسه ماء باردا فضربه خمسين سوطا و صبّ عليه ماء باردا فى يوم شائت و وقفه على باب المسجد فمات من يومه و فيها فى شعبان عزل الوليد بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز عن الحجاز و كان سبب ذلك ان عمر بن عبد العزيز كتب الى الوليد يخبره بعسف الحجّاج اهل عمله بالعراق و اعتدائه عليهم و ظلمه و طلبه لهم به غير حق و لا جناية فبلغ ذلك الحجّاج فكتب الى الوليد ان من عندى من اهل العراق و اهل الشقاق قد جلوا عن العراق و لجئوا الى مكة و المدينة و ان ذلك و هن فكتب الوليد الى الحجاج يستشيره فبمن يوليه مكة و المدينة فاشار عليه بخالد بن عبد اللَّه القسرى و عثمان بن حيان فولى خالدا مكة و ولى عثمان بن حيان المدينة و عزل عمر بن عبد العزيز عنهما فلمّا خرج عمر من المدينة قال انّى اخاف ان اكون من نفته المدينة يعنى بذلك
قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم ان المدينة تنفى خبثها و لمّا قدم خالد مكّة خطبهم و عظّم امر الخلافة و حثّهم على الطاعة فقال لو انّى اعلم ان هذه الوحش التى تامن فى الحرم و لم تقرّ بالطاعة لا خرجتها منه فعليكم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 825
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٢٥