تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 824

مساهمون:

ص٨٢٤
طويلا ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى اتوا باب فاطمة فدقوا الباب فلمّا سمعت اصواتهم نادت باعلى صوتها باكية يا رسول اللَّه ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبى قحافة فلمّا سمع القوم صوتها و بكاءها انصرفوا باكين و كادت قلوبهم تتصدع و اكبادهم تتفطّر و بقى عمر معه قوم فاخرجوا عليّا و مضوا به الى أبى بكر فقالوا له بايع فقال ان لم افعل فمه و قالوا إذا و الذى لا إله الا هو نضرب عنقك قالوا إذا تقتلون عبد اللَّه و اخا رسوله قال عمر اما عبد اللَّه فنعم و امّا اخو رسوله فلا و ابو بكر ساكت لا يتكلم فقال له عمر الا تامر فيه بامرك فقال لا اكرهه على شىء ما كانت فاطمة الى جنبه فلحق علىّ بقبر رسول اللَّه يصيح و يبكى و ينادى
ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي
فللَّه الحمد و المنة كه اين روايت براى كشف تلميعات قوم و هتك استار و ابداى عوار اسلاف كبارشان كافى و وافى است كه بوجوه عديده بر ظلم و حيف و جور و عدوان و شنان متغلبين و بطلان خلافت شان و تعيّن خلافت براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام دلالت صريحه دارد و ندا كردن جناب امير المؤمنين عليه السّلام
ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي
دلالت صريحه دارد بر آنكه حال آن حضرت بعد وفات جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلّم در مظلوميت و مقهوريت مثل حال حضرت هارون بعد رفتن حضرت موسى عليهما السلام بطور بود پس فساد و اختلال مزعوم رازى بكمال درجه وضوح و ظهور رسيد و صحت نسبت كتاب الامامة و السياسة را بعبد اللَّه بن مسلم بن قتيبه اين خاكسار بىمقدار و خاك پاى علماى اخيار بعنايت جليله پروردگار و مدد سرور مختار و تأييد ارواح قادسه اهلبيت اطهار عليه و عليهم صلوات اللَّه و سلامه مدى الاعصار بمثابه ثابت مىنمايم كه مهره سكوت و صموت بر لب متعصبين زند و امر حق را كالشمس فى رابعة النهار روشن كند