لهذه الامّة من يجدّد لها دينها على رأس كل مائة سنة انّه كان على رأس المائة
الاولى عمر بن عبد العزيز و على راس الثانية الامام الشافعى و على راس الثالثة الامام ابو الحسن الاشعرى و على راس الرّابعة ابو بكر الباقلانى و على راس الخامسة الامام ابو حامد الغزالى و ذلك لتميّزه بكثرة المصنّفات البديعات و غوصه فى بحور العلوم و الجمع بين علوم الشريعة و الحقيقة و الفروع و الاصول و المعقول و المنقول و التدقيق و التحقيق و العلم و العمل حتى قال بعض العلماء الاكابر الجامعين بين العلم الظاهر و الباطن لو كان بعد النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم نبى لكان الغزالى و انّه يحصل ثبوت معجزاته ببعض مصنّفاته و ازين همه لطيفتر آنست كه والده ماجده حضرت شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب ناقد چنان در روياى صادقه به چشم بصيرت ملاحظه فرمودند كه طائرى عجيب الشكل بسوى والد شاه ولى اللَّه آمد كه در منقار خود كاغذى برداشته كه بر آن اسم حق تعالى بذهب مكتوب بود برداشته و بعد ان طائرى ديگر آمد كه در منقار خود كاغذى برداشته كه در آن بعد بسم الله الرحمن الرحيم نوشته بود آنچه حاصلش آنست كه اگر نبوت بعد محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ممكن بودى هر آيينه مىگردانيدم ترا نبى و لكن نبوت منقطع گرديده بآنحضرت و هر گاه والده ماجده شاه ولى اللَّه اين منام محير افهام به خدمت زوج بهيج خويش يعنى والد شاه ولى اللَّه نقل كرد حضرت او فرمود كه خوشحال شود بولد خود يعنى شاه ولى اللَّه آيا نبوديم كه اعلام كرده بوديم ترا بدرستى كه او خواهد شد ولى و والده ماجده شاه ولى اللَّه بخطاب شان افاده مىفرمايد كه علم من درين منام آن بود كه اين بشارت يعنى بشارت استحقاق نبوت در حق پدر تو بود و لكن قول خود حضرت او يعنى پدر شاه ولى اللَّه مشعر به آنست كه اين بشارت جليله در حق تست يعنى شاه ولى اللَّه بعد ذكر اين افاده عجيبه والد ماجده خود تردد و اشتباه حضرات درين باب ثابت مىكند و خود در تعبير و تفسير اين منام بمقتضاى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 782
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٨٢