تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
على ما أنعمني اولى النعم و الهمنى الى مودة حبيبه جامع الفضائل و الكرم الذى بعثه اللَّه رسولا الى كافّة الامم محمد الامّى العربىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و بعد فقد قال اللَّه تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم احبّوا اللَّه لما أرفدكم من نعمه و احبّونى لحبّ اللَّه و احبّوا اهل بيتى لحبّى فلمّا كان مودّة آل النّبىّ مسئولا عنّا حيث امر اللَّه تعالى لحبيبه العربىّ بان لا يسال من قومه سوى المودّة فى القربى و ان ذلك سبب النجاة للمحبين و موجب وصولهم إليه و الى آله عليهم السّلام كما قال عليه السّلام من احب قوما حشر فى زمرتهم و ايضا قال عليه السّلام المرء مع من احب فوجب علىّ من طلب طريق الوصول و منهج القبول محبّة الرسول و مودّة اهل بيت البتول و هذه لا تحصل الا بمعرفة فضائله و فضائل آله عليهم السّلام و هى موقوفة على معرفة ما ورد فيهم من اخباره و لقد جمعت فى فضائله العلماء و الفقراء اربعينات كثيرة و لم تجمع فى فضائل اهل البيت الا قليلا فلذا و انا الفقير الجانى على العلوى الهمدانى اردت ان اجمع فى جواهر اخباره و لآلى آثاره مما ورد فيهم مختصرا موسوما بكتاب المودة فى القربى تبرّكا بالكلام القديم كما فى مامولى ان يجعل اللَّه ذلك وسيلتي إليهم و نجاتى بهم و طويته على اربع عشر مودة و اللَّه يعصمنى من الخبط و الخلل فى القول و العمل و لم يحول قلمى الى ما لا ينقل به حق محمد و من اتبعه من اصحاب الدول روايت مىفرمايد عن انس رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم انّ اللَّه اصطفانى على الانبياء و اختار لى وصيا و اخترت ابن عمّى و شدّ به عضدى كما شد عضد موسى باخيه هارون و هو خليفتى و وزيرى و لو كان بعدى النبوّة لكان نبيا انتهى اين حديث شريف كه نص بر خلافت و وصايت جناب امير المؤمنين عليه السّلام دلالت صريحه دارد بر آنكه اگر نبوت بعد جناب خاتم النبيين صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم