و انتفع به و اتقن عليه المذهب و الخلاف و قرأ عليه طريقته و احكمها فلمّا تخرّج عليه عاد الى نيسابور و قصد للتدريس و الفتوى و تخرّج عليه خلق كثير منهم ولده امام الحرمين و كان مهيبا لا يجرى بين يديه الا الجدّ و البحث و التحريض على التحصيل له فى الفقه تصانيف كثيرة الفضائل مثل التبصرة و التذكرة و مختصر المختصر و الفرق و الجمع و السلسلة و موقف الامام و الماموم و غير ذلك من التعاليق و له التفسير المذكور المشتمل على عشرة انواع فى كل آية و قال الامام عبد الواحد بن عبد الكريم القشيرى كان ائمتنا فى عصره و المحققون من اصحابنا يعتقدون فيه من الكمال و الفضل و الخصال الحميدة ما انّه لو جاز ان يبعث اللَّه تعالى نبيّا فى عصره لما كان الا هو من حسن طريقته و ورعه و زهده و ديانته و كمال فضله رضى اللَّه عنه و عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى السبكى در طبقات شافعيه بترجمه جوينى گفته قال الامام ابو سعيد بن الامام أبى القاسم القشيرى كان المتأخرون فى عصره و المحققون من اصحابنا يعتقدون فيه من الكمال و العقل و الخصال الحميدة انّه لو جاز ان يبعث اللَّه نبيّا فى عصره لما كان الا هو من حسن طريقته و زهده و كمال فضله و قال شيخ الاسلام ابو عثمان الصابونى لو كان الشيخ ابو محمد فى بنى اسرائيل لنقل إلينا شمائله و لافتخروا به و بعض ديگر از علماى اكابر سنّيه كه نزدشان جامعاند در ميان علم ظاهر و باطن در حق غزالى چنان سراييدهاند كه اگر بعد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نبى مىبود غزالى مىبود و نيز ادعا كرده كه حاصل مىشود ثبوت معجزات آن حضرت ببعض مصنّفات غزالى سيوطى در كتاب التنبئة به من يبعثه اللَّه على رأس كل مائة گفته
قال الشيخ عفيف الدّين اليافعى فى الارشاد قد قال جماعة من العلماء منهم الحافظ ابن عساكر فى الحديث الوارد عن النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ان اللَّه يبعث
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 781
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٨١