مىبود جناب امير المؤمنين عليه السّلام نبى مىشد و چون نبوت بعد سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نبود ازين سبب نبوت براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام متحقق نگشت لكن خلافت و وصايت و وزارت براى آن حضرت ثابت بود پس قطع نظر از آنكه اين حديث شريف دلالت صريحه دارد بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام دلالت دارد بر استحقاق آن جناب براى نبوت كه مفيد عصمت و افضليت آن حضرت است و مبين دلالت حديث منزلت برين هر دو مرام و اللَّه ولى التوفيق و الانعام و مخفى نماند كه على همدانى نزد حضرات سنيه عالم ربانى و ولى صمدانى و برگزيده جناب سبحانى و حائز كمالات انسانى و حاوى غرائب كرامات مثل احياء اموات و غير آن كه سماع آن موجب صد گونه سراسيمگى و حيرانى است مىباشد
دليل پانزدهم استدلال حضرت عمار به حديث منزلت بر لزوم اتباع جناب امير المؤمنين و عصمت آن حضرت
دليل پانزدهم آنكه ملا على متقى در كنز العمال تبويب جمع الجوامع سيوطى گفته
عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن عن ابيه قال كان على يخطب فقام إليه رجل فقال يا امير المؤمنين اخبرنى من اهل الجماعة و من اهل الفرقة و من اهل السنّة و من اهل البدعة فقال ويحك امّا إذا سالتنى فافهم عنى و لا عليك ان لا تسأل عنها احدا بعدى فاما اهل الجماعة فانا و من اتّبعنى و ان قلّوا و ذلك عن امر اللَّه و امر رسوله فاما اهل الفرقة فالمخالفون لى و لمن اتّبعنى و ان كثروا و امّا اهل السنة فالمتمسكون بما سنّة اللَّه لهم و رسوله و ان قلّوا و امّا اهل البدعة فالمخالفون لامر اللَّه و لكتابه و رسله العاملون برايهم و اهوائهم و ان كثروا و قد مضى منهم الفوج الاول و بقيت افواج و على اللَّه قصمها و استيصالها عن جديد الارض فقام إليه عمّار فقال يا امير المؤمنين انّ النّاس يذكرون الفيء و يزعمون ان من قاتلنا فهو و ما له و اهله فىء لنا و ولده فقام رجل من بكر وائل يدعى عبّاد بن قيس و كان ذا عارضة و لسان شديد فقال يا امير المؤمنين و اللَّه ما قسمت بالسّوية و لا عدلت فى الرعية فقال