على اشتراط ان يكون الخليفة قرشيا او تغيّر اجتهاد عمر فى ذلك و اللَّه اعلم ازين عبارت ظاهرست كه قول عمر فان ادركنى اجلى و قد مات ابو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل دلالت دارد بر جواز استخلاف معاذ بن جبل در صورت موت ابو عبيده و عدم ادراك اجل آن امام اجلّ را و اين جوار مفيد استجماع معاذ شرائط خلافت را و ارتفاع موانع آن ازو مىباشد چه اگر اين دلالت نمىبود حاجت بتاويل انعقاد اجماع بر اشتراط قرشيت در امام بعد خليفه ثانى يا احتمال تغير راى آن مزين و ساده حكم رانى و بانى مبانى خلافت عدوانى نمىافتاد كه اين هر دو تاويل دلالت دارد بر آنكه اين قول دلالت بر عدم اشتراط قرشيت در خليفه دارد و اين دلالت متصور نمىشود مگر وقتى كه قول عمر مفيد جواز استخلاف معاذ و استجماع و شرائط خلافت را باشد و محتجب نماند كه وضع
حديث لو كان بعدى نبى لكان عمر
در حق خلافت مآب كه حقوق شان بر اعناق حضرات سنيه بالاتر از آنست كه در جنب آن افتراى مآثر و اختلاق مفاخر وقعى داشته باشد مقام مزيد استعجاب و استغراب اولى الالباب نيست غايت عجب و حيرت آنست كه ائمّه سنيه را چنان مدهوشى و بى خودى رو داده كه در حق ابو محمد عبد اللَّه بن يوسف جوينى چنان اعتقاد دارند كه اگر جائز مىشد كه مبعوث مىكرد حق تعالى نبى را در عصر او آن نبى نمىبود مگر حضرت جوينى عبد اللَّه بن اسعد يافعى در مرآة الجنان گفته سنة ثمان و ثلثين و اربعمائة فيها الشيخ الامام الجليل القدر مفتى الانام قدوة المسلمين و ركن الاسلام ذو المحاسن و المناقب العظام و الفضائل المشهورة عند العلماء و العوام الفقيه الاصولى الاديب النحوى المفسر الشيخ ابو محمد الجوينى عبد اللَّه بن يوسف شيخ الشافعية و والد امام الحرمين قال اهل التواريخ كان اماما فى التفسير و الفقه و الاصول و العربية و الادب قرأ الادب اوّلا على ابيه أبى يعقوب يوسف بجوين ثم قدم نيسابور و اشتغل بالفقه على أبى الطيب سهل بن محمد الصعلوكى ثم انتقل الى أبى بكر القفال المروزى و اشتغل عليه بمرو و لازمه و استفاد منه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 780
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٨٠