تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 778

مساهمون:

ص٧٧٨
مدعا هم نيست زيرا كه اگر شخصى باب مدينة العلم هم باشد چه لازم است كه صاحب رياست عام باشد بلا فصل بعد از پيغمبر غاية ما فى الباب آنكه يك شرط از شرائط امامت و روى بوجه اتم متحقق گشت و از وجدان يك شرط وجود مشروط لازم نمىآيد با وصف آنكه آن شرط يا زياده از آن شرط در ديگران هم بروايات اهل سنت ثابت شده باشد مثل ما صبّ اللَّه شيئا فى صدرى الا و قد صببته فى صدر أبى بكر و مثل لو كان بعدى نبىّ لكان عمر اگر روايات اهل سنت را اعتبارى هست در هر جا اعتبار بايد كرد و الا قصد الزام ايشان نبايد نمود كه بيك روايت الزام نمىخورند انتهى ازين عبارت ظاهرست كه حديث لو كان بعدى نبى لكان عمر دلالت دارد بر آنكه عمر را يك شرط خلافت يعنى علم بوجه اتم كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بدلالت حديث انا مدينة العلم و على بابها بر تقدير تسليم آن ثابت شده يا زياده از آن حاصل بود و ظاهرست كه اين دلالت در صورتى كه اين حديث از قبيل تعليق المحال بالمحال باشد متحقق نخواهد شد و بنا بر اين حديث لو كان لكنته دليل قاطع بر مستجمع بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام شرائط نبوت را و استحقاق آن در صورت عدم اختتامش خواهد بود و توهم اين معنى كه اين حديث از قبيل تعليق محال بمحال و غير مثبت شرف و كمال است از توهمات جهّال حقيقت حال خواهد بود مرزا مخدوم بن مر عبد الباقى شريفى هم بروايت لو كان بعدى نبىّ لكان عمر بر كمال فضل و جلالت عمر استدلال كرده حيث قال فى النوافض و لو انصف المسلمون علموا انّ اسلام جلهم ببركة عمر و هو تلك النعمة الجليلة العظيمة التى فوق النعم و لهذا قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فى شانه لو كان بعدى نبى لكان عمر بن الخطاب نبيا و شيخ احمد بن شيخ عبد الاحد فاروقى سرهندى كه حضرات اهل سنت او را مجدد دين خود در الف ثانى مىدانند روايت لو كان بعدى نبىّ لكان عمر را دليل احتفاف ثانى بفضائل و معدود بودن او در زمره انبيا گردانيده