عبد الباقى الزرقانى المالكى در شرح مواهب لدنيه و عبد الرءوف بن تاج العارفين بن على المناوى در فيض القدير شرح جامع صغير و ابو مهدى عيسى بن محمد المالكى در مقاليد الاسانيد و شاه عبد العزيز بن ولىّ اللَّه كه مخاطب ماست در بستان المحدثين و مولوى صديق حسن خان القنوجى المعاصر در ابجد العلوم و اتحاف النبلاء او را بمناقب جميله و محامد جليله و مدائح سنيه و مفاخر عليه و ماثر بهيه ستودهاند اما روايت نمودن خطيب بغدادى حديث مذكور را پس علّامه جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر سيوطى در آخر كتاب بغية الوعاة فى طبقات اللغويين و النحاة در بابى كه آن را معنون به اين عنوان نموده هذا باب فى احاديث منتقاة من الطبقات الكبرى عنّ لنا ان نختم بها هذا المختصر ليكون المسك ختامه و الكلم الطيب تمامه گفته و به إليه أي
بالاسناد الماضى الى الخطيب البغدادى انبانا ابو القاسم الازهرى حدّثنا المعافى بن زكريا حدّثنا ابن أبى الازهر حدّثنا ابو كريب محمّد بن العلاء حدّثنا محمد بن اسماعيل بن صبيح حدّثنا ابو اويس حدّثنا محمد بن المنكدر حدّثنا جابر قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لعلىّ اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبى بعدى و لو كان لكنته
ازين حديث شريف كه خطيب بغدادى روايت كرده و علّامه سيوطى مجدّد دين سنّيه در مائه تاسعه آن را از جمله كلم طيب شمار كرده و باعث ختام كتاب مستطاب خود بمسك دانسته ظاهرست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در آخر حديث منزلت اين هم بجناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد كرد كه اگر نبى بعد من مىبود و تو مىبودى و دلالت اين ارشاد بر حصول شرائط نبوت در آن جناب و ثبوت اين مرتبه عاليه در صورت عدم اختتام آن بخاتم النبيين براى آن عالى قباب روشن است مثل آفتاب و لا ينكره الّا كلّ معاند مرتاب او جاحد كذاب چه اگر شرائط نبوت در آن جناب جمع نمىبود و آن حضرت معاذ اللَّه معصوم و افضل خلق نبود هرگز جناب رسالتمآب صلّى اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 775
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٧٥