تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
كريما شريفا برّا عليما تقيا زاهدا ورعا متّبعا لسنّة رسول اللَّه فى اعلاء كلمة اللَّه و كان لا يتكلم الا ليّنا من القول و لا يلبس الا خشنا من الثياب عضدا للضعفاء و قوة للمساكين و هاديا للمضلين امام عصره وحيد دهره حسنة من حسنات سيد المرسلين شيخ الاولين و الآخرين تلألأ نور الولاية من غرته الغرّاء و تنور القلوب القاسية من صحبته العلياء و له طريقة و اقتداء بالشيخ الهادى و الولى الحقيقى سيد السادات شاه عبد الرّزّاق المذكور فيما سبق قدّس اللَّه اسراره مىآرند كه خدمت مولانا در اوائل بتدريس علوم عقليه و نقليه اشتغال مىكرد و مذاقى از اعمال و اكتساب در آن اوان هم داشت تا زمانى كه بصحبت با بركت حضرت پير مرشد هادى سيد شاه عبد الرّزاق بانسوى قدس سره العزيز مشرف گشته و بيمن فيض وى كوائف حالات ناديده و ناشنيده بر قلب صافيش طارى شده و بسلك بيعتشان درآمد از آن با زميلان خاطر بجانب اذكار و اوراد كثير بود و ورع و تقوى و انقطاع از اهل دنيا شعار خود ساخته بلكه از مخالطت و مؤانست با مردم اين قسم ياران را مانع مىشد و خود بدولت هم چندان تواضع و مدارا باهل دول نكردى و هر كه ازينها به خدمت آمدى به جهت تعظيم نايستادى چه اين همه از روى رياست و هر كسى از اهل لباس و طلبه علم و غيره مردم غير مىآمد بتواضع و تكريم چنان كه بايستى پيش آمدى و خدمت چنان كه شايستى بجا آوردى الخ و مولوى صديق حسن خان در ابجد العلوم گفته ملا نظام الدّين بن ملا قطب الدين السّهالوى كان فاضلا جيّدا عارفا بالفنون الدّرسيّة و العلوم العقلية و النقلية تلمّذ على الشيخ غلام نقشبند اللكهنوي و اقام بلكهنو و اشتغل بالتدريس و التاليف و انتهت إليه رياسة العلم فى بورب بايع الشيخ عبد الرّزّاق البانسوى المتوفى سنة 1136 و اخذ الفيوض الكثيرة عن السيد اسماعيل البلكرامى المتوفى سنة 1164 قال