تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
در عمدة الوسائل گفته مولانا پيشواى عرفا مقتداى علما ملا نظام الملة و الدين رحمه اللَّه تعالى ابن ملا قطب الدين الشهيد المذكور فيما سبق مولد شريفش قصبه سهالى است و موطن اقامتش بعد وفات و شهادت والد بزرگوارش قصبه لكهنو گويند بعد از آنكه همه بزرگان خويش و اقرباى سهالى گذاشته بامر بادشاه مغفور عالمگير در قصبه لكهنو اقامت گرفتند سن شريف قريب پانزده بوده باشد و كتاب شرح جامى در علم نحو مطالعه مىنمود و از سبب شهادت والد ماجد و انتشار خويشان و برادران در اطراف صورت خواندن بخاندان خود نه بسته ناچار براى تحصيل علوم بديگر ديار فقط چندى تحصيل كتب مختصرات در قصبه ديوا اتفاق افتاد و همچنان بقصبه‌هاى ديگر و اما مطولات در بنارس به خدمت حافظ امان اللَّه بنارسى كه محقق وقت و تلميذ والد بزرگوارش بود تحصيل كرده و در عين تحصيل تكميل ساخت بعد از آن مراجعت وطن شريف نموده در قصبه لكهنو بر جاده اسلاف نشسته بتدريس علوم مشغول گشت و صار عريفا ماهرا ذا اليد الطولى فى العلوم العقلية و النقلية سيد المحققين من الاوّلين و الآخرين رئيس المدرّسين و الفاضلين حتّى سار كلّ طالب للعلم من الاوطان البعيدة الى جنابه المقدس و صار ملجأ الطلبة شيخ وقته فى الحكمة و رئيس زمانه فى الاصول و الفروع و لم يبق فى الدّيار احمد ممن لا ينسب إليه بالتلمذ و ملئت الارض من تلميذه و تلميذ تلميذه و صنّف كثيرا من الكتب المشتملة على المسائل الدقيقة مثل شرح مسلم الثبوت فى الاصول و شرح تحرير الاصول و شرح المنار المسمى بالصبح الصادق و الحاشية على شرح هداية الحكمة صدر الدين الشيرازى تلميذ السيد الباقر و الحاشية على الشمس البازعة من تصانيف ملا محمود الجونفورى و كتاب مناقب الرزاقية و الشرح للرسالة المبارزية الى غير ذلك و لقد كان