تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
الكتب و قرأ على يده فاتحة الفراغ و اقام بلكهنو و طوى مسافة عمره فى شغل التدريس و التصنيف و انتهت إليه رياسة العلم فى الفورب و ليس الخرقة عن الشيخ عبد الرزاق البانسوى المتوفى سنة ست و ثلثين و مائة و الف و اخذ الفيوض الكثيرة عن السيد اسماعيل البلكرامى المتوفى سنة اربع و ستين و مائة و الف و هو من اجل خلفاء الشيخ عبد الرزاق المذكور و انا دخلت لكهنو فى التاسع عشر من ذى الحجة سنة ثمان و اربعين و مائة و الف و اجتمعت بالملا نظام الدين على طريقة السلف الصالحين و كان يلمع من جبينه نور التقدس توفى فى التاسع من جمادى الاولى سنة احدى و ستين و مائة و الف و من تواليفه حاشية على شرح هداية الحكمة لصدر الدين الشيرازى و شرح على مسلم الثبوت فى اصول الفقه للملا محبّ اللَّه البهارى المتقدم ذكره و مولوى ولى اللَّه بن حبيب اللَّه در عمدة الوسائل در ذكر ملا قطب الدين گفته و مات مولانا عن اربعة ابناء و ثلث بنات اكبرهم سنّا ملا محمد اسعد ثم ملا محمد سعيد ثم ملا نظام الدين و هو اجلّهم قدرا و وارث ابيه علما و فضلا و زهادة و تقى ثم ملا محمد رضا و هو اصغرهم سنّا و كانوا كلهم فضلاء و نيز ولى اللَّه در عمدة الوسائل گفته و ملا نظام الدين قدس سره حسب خبر مولانا در لكهنو استقامت گرفته بر جاده علم و فضل نشسته بتدريس علوم مشغول شد حتى انتشرت طيب رائحته الى الاطراف و الاكناف و جاء كل طالب العلم لديه من كل جانب فصار ملجأ للعلماء و مرجعا للفضلاء رئيس المحققين مقدمة الاولين و الآخرين حسنة من حسنات سيد المرسلين رحمه اللَّه تعالى و قدس اسرارهم و افاض علينا بركته اللّهم اجعلنا على طريقته و ثبّت اقدامنا على سنته برحمتك يا ارحم الراحمين و نيز مولوى ولى اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 750 | السيد مير حامد حسين الهندي