تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
اعتقادهم و عدم انحرافهم عن دينه فى اوان الشبهات الا ان بعضهم كانوا يستعلمون الرياضيات و الطلاسم مثل بلعام باعور فمنع عن ذلك و جرحهم به و بعضهم ببدع النيقوديمسيين و هى اضافة الى نيقوديمس و هو شماس دهرى فمنعهم عسم عن اتباع شبهاته و نيقوديمس هذا ليس بنيقوديمس الذى ذكر فى 3 - 1 - من يوحنا فان ذلك كان من مقدسى النصارى رح ثم قال ان تركت هذين الامرين و سلكت فى سبيل الرشاد الّذى أمرتك بسلوكه و الا جئت و حاربتك بسيف فمى قال بعض النصارى انّه يزيد بسيف فمه سيف اللَّه ابيه فعلى هذا التقرير يكون المراد به عليا رضع لأنّه هو سيف اللَّه الّذى قاتل مشركى اليهود و النصارى ازين عبارت واضحست كه مراد از سيف خدا كه درين رويا اشاره به آن واقع شده جناب امير المؤمنين عليه السلامست كه مقاتله فرمود مشركين يهود و نصارى را و اين معنى صراحة مؤيد مذهب اهل حقست بسبب دلالت آن بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام و نيز در براهين ساباطيه گفته قوله انّى ساطعم المظفّر من المنّ المكتوم يريد به محمّدا صلى الله عليه و آله و سلم و المن المكتوم هو علم النبوّة و المنّ هو ما كان ينزل من الطلّ على الاشجار لبني اسرائيل فى بريّه فارو أعطاه حصاة بيضاء اختلف النصارى فى تاويلها فاكثرهم لم يبحث فى الرؤيا و الذى بحث فى اوّلها قال هذه كناية عن ما يتفضّل به عليهم من الثواب لان اللذة لا يعرفها الّا من ينالها و ليس بشيء إذ تشبيه اللذّة بالحصاة امر بارد و الحقّ ما ذهب إليه الامامية فى مقدمة هذا البحث اين عبارت صريحست در آنكه مذهب اماميه در باب حصاة عين حق و صوابست و خلاف آن غير مقبول اولى الالباب و نيز در براهين گفته و قال بعض اهل التحقيق هذه حصاة تزل بها آدم عسم و اعطاها عند وفاته
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 713 | السيد مير حامد حسين الهندي