بر مذهب اماميه كه ايشان قائلاند برجعت جناب رسالتمآب و جناب امير المؤمنين و حضرت فاطمه و حسنين عليهم السلام و رجوع ابرار و فجار و اما قول او و فيه بحت پس اگر تفصيل اين بحث ذكر مىكرد جواب مسكت آن مىشنيد و كلمات آتيه او كه خالى از تشكيكست براى دفع اين تشكيك اجمالى كافيست و نيز در براهين ساباطيه در بيان امورى كه ازين رويا مستفاد شده گفته و منها الحصاة البيضاء و هى يدفعها عيسى او الرّوح القدس عهسم الى المظفر و هو الى الذى يكون بعده و لا يفهم ما كتب عليها الا من ياخذها و لا شىء يشابه ذلك فى مذاهب اهل السنّة و الجماعة و ذهب الامامية الى ان جبرئيل عسم قد اعطى ذلك محمّدا صلى الله عليه و آله و سلم و هو دفعه الى على رضع و هلم جرا الى الحسن بن على رضع و هو دفعها الى المهدى رضع اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه امرى كه مشابه حصاة بيضا كه حضرت عيسى يا روح القدس آن را بسوى مظفر دفع مىكند در مذهب اهل سنت يافته نمىشود و لكن مذهب شيعه با آن موافقست كه ايشان قائلاند به آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اين حصاة را بجناب امير المؤمنين عليه السلام عطا فرموده تا آنكه امام حسن عسكرى عليه السلام آن را به حضرت مهدى عليه السلام داده و نيز در براهين ساباطيه گفته قوله المظفر لا تضره الموتة الثانية يريد به محمد صلعم و الموتة الثانية مرّ ذكرها فى مقدمة البحث ازين عبارت ظاهرست كه مراد از موته ثانيه درين قول همانست كه سابقا مذكور شد و ساحقا افاده كرده كه مراد از آن رجعتست و آن مؤيد مذهب اماميهست و نيز در براهين ساباطيه گفته قوله و اكتب الى ملك كنيسة بيرغاموس و هى بلد فى عرض 39 درجة و 20 دقيقة من الشمال و طول 40 درجة من الطول الجديد قوله هذا ما يقول ذو السيف الحاد انى قد عرفت الخ اشارة الى حسن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 712
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧١٢