تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
شيثا عم و لم تزل تنتقل من يد الى يد حتى اتت الى عيسى عم و منه الى محمد صلعم و لا شك ان محمّدا صلعم امّا ان يكون قد دفعها الى على رضع او سيدفعها الى المهدى لا سبيل الى الثانى لان علمائنا لم يعترفوا بالرجعة و انما هى من خصائص مذهب الامامية فيكون قد فوضها الى على رضع و هذا مما يؤيد مذهبهم اين عبارت هم صريحست در تاييد مذهب اماميه در باب حصاة و نيز در براهين ساباطيه گفته ثم قال فان المظفر يلبس ثيابا بيضا أي يدخل تحت راية نجمة الصبح و هذا مصداق ما ذهب إليه الامامية من باب الرّجعة فانّهم قد اتفقوا على انّ محمدا صلّى اللَّه عليه و سلّم و عليّا و فاطمة و الحسنين رضي اللَّه عنهم يرجعون بالاجسام إذا ظهر المهدى رضع اين عبارت صريحست در آنكه فقره ان المظفر يلبس ثيابا بيضا إلخ مصداق مذهب اماميه است در باب رجعت كه مذهب ايشان آنست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و جناب امير المؤمنين و حضرت فاطمه و حسنين على جميعهم افضل التحية و السّلام رجوع خواهند كرد باجسام هر گاه حضرت مهدى ظاهر خواهد شد و نيز در براهين گفته و قوله و اكتب الى ملك كنيسة لاذقية و هى بلدة فى عرض 37 - درجة و 30 - دقيقة من الشمال و طول 37 - درجة من الطول الجديد قوله هذا هو ما يقول الخ أي غاية قوله و آمين عجمة عبرانية بمعنى ليكن كذلك و تكلّف المفسرين لها جهل بحت و تصبيرها علما للمتكلّم اشارة الى نفوذ الكلام و وصفه نفسه بالشاهد الامين بيانا لأنّه لم يات الّا شاهدا لمحمّد صلعم ثم وصف الشاهد بالامين اخراجا له من ؟ ؟ ؟ ؟ به انّه لم يكتم شهادته بل انّه اداها على سبيل الاعلام و ضرب فيها الامثال و الحقيقى الذى يبائن المزاجى يريد به انّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 714 | السيد مير حامد حسين الهندي