تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
لانك فاتر تدعى الغنى و عدم الاحتياج و لم تعلم بفقرك و شقائك فاشتر منى الذّهب الابريز لتستغنى و البس البياض لتستر و تكحل لتبصر فانّى أؤدّب من احبّه فتب فانّى واقف على الباب فمن يفتح الى الباب ادخل إليه و اتسعّى معه و سأجلس المظفر معى على كرسىّ كما ظفرت و جلست مع أبى على كرسيه فمن كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الرّوح للكنائس اقول هذا ملخص الفصول 3 - الثلثة 12 المشتملة على الحجج 7 - السبع 12 و ان اردت الاطلاع على جميع العبارة فارجع الى سفر الرؤيا إذا علمت ذلك فاعلم ان هذه الرّؤيا هى على ما يعتقد النصارى رويا رآها يوحنا عليه السلام تشتمل على الاخبار التى حدثت فى العالم من ارتفاع المسيح عسم الى بعثة محمد صلعم و من وفاته صلعم الى ظهور المهدى رضع و من وفاته الى قيام الساعة و لا شك فى انها تدل على جميع ذلك و انها كلام اللَّه تعالى لكنى لست بمطمئن الخاطر من تحريفها و مع ذلك الا شكّ ان اماكن الاستدلال فيها ائمة على دعائمها الاصلية فمن جملة ذلك هذه الايات الشريفة و ها هنا امر يقف عليه البحث و هو معرفة الكلمات التى هى محل النزاع فمن ذلك لفظة الاووركمر يعنى المظفر و هى فى الاصل اليونانى تدل على الغالب و الغازى و القاهر فى الحرب و منها الموتة الثانية و هى عند النصارى عبارة عن موت الانسان فى الذنب أي انهماكه فيه لا غير و اما البعث فانهم يعترفون بقيام جميع الناس عند ظهور المسيح و بخلود اهل الجنة و اهل النار فى النّار و لم يتعرضوا للبحث فى هذا المقام و عند اليهود عبارة عن الموتة التى لا تكون بعدها موتة و تقرير ذلك انهم يقولون ان مدة مكث هذه الخليفة على حالتها لا يكون الّا 7000 - سنة فمن آدم الى موسى عسم 2368 - سنة و من موسى الى المسيح