تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١
3632 فاذا ظهر المسيح تبعث جميع الموتى و يستقيم لهم السلطنة 1000 سنة و بعد ذلك يفنى من على وجه الارض و تزول هى و السماء و يصير العالم كان لم يكن ثم يستأنف الصانع صنعة اخرى ترادف هذه الصنعة او تغايرها و فيه ما فيه من عدم فساد الانفس إذ الحكماء كلهم متفقون على عدم فسادها لأنها لو قبلت الفساد لكانت مركبة من شيء يكون فيها بمنزلة المادّة يقبل الفساد و شيء بمنزلة الصورة يفسد بالفعل و ينبغي للقابل للفساد ان يبقى مع الفساد و للفاسد بالفعل ان لا يبقى معه و الّذى يفسد بالفعل غير الّذى يقبل الفساد فتكون مركبة و ليس الامر كذلك و لانها لو كانت قابلة للفساد لاشير إليها فى النواميس لانّها مما عليه التعويل و لم يذكر ذلك فى شىء من نواميسهم فليس بشيء و قال بعضهم انّ انفس الاتقياء تبقى الى الابد و انفس الاشقياء تهلك و عند المسلمين اما اهل السنة و الجماعة فالظاهر انّهم لا يعترفون بموتة ثانية و لم يذكروا الا الموتة الاولى و الحيوة الثانية و بعدها يساق الذين امنوا الى الجنة و الذين كفروا الى النار و قالوا ان الاستثناء فى مثل لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى منقطع و اما الامامية فيقولون انه إذا ظهر المهدى رضع و نزل عيسى عسم يرجع حينئذ محمد صلّى اللَّه عليه و سلّم و على و فاطمة و الحسنان رضعهم و يرجع معهم الابرار و الفجار و تستقل لهم المملكة و استدلوا بآيات كثيرة منها قوله تعالى
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا . . .
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
و قالوا ان على بن ابراهيم و سهل بن عبد اللَّه قدر و يا عن الصادق رضع ان يوم يقوم الاشهاد يوم رجعة محمد صلعم و بقوله تعالى ربنا
أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
القيل و فيه بحث ازين عبارت واضحست كه موته ثانيه كه يوحنا ذكر آن كرده منطبق نمىشود مگر