تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
منكم بشريعتى فلا القى عليه ثقل آخر بل سيكون كذلك الى ان أتيانى و ساعطى المظفر الّذى يحفظ افعالى سلطانا على الامم فيرعاهم بقضيب من حديد و يستحقهم كانيته الفخار كما اخذت انا ايضا من أبى و اعطيه نجمة الصبح فمن كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الروح لكنايس و اكتب الى ملك كنيسة سارديس هذا ما يقول ذو الارواح السبع الالهية و الكواكب السبعة انّى قد عرفت اعمالكم و انّك حى بالاسم الا انّك ميت فتيقض و قو اصحابك فان اعمالكم لم تكمل امام اللَّه فتذكر ما سمعت و تب و الا فسأجيء إليك مجىء اللصّ و الّذين لم يتدنسوا منكم يستحقون ان يلبسوا معى البياض فالمظفر يلبس ثيابا بيضا و لا امحى اسمه من سفر الحيوة و اعترف باسمه امام أبى و امام ملائكته فمن كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الرّوح للكنائس و اكتب الى ملك كنيسة دلفيا هذا ما يقوله المقدس الحقيقى الذى عنده مفتاح داود فيفتح و لا احد يغلق و يغلق و لا احد يفتح قد عرفت اعمالك و فتحت لك بابا لا يستطيع احد ان يغلقه لمحافظتك على كلامى و سيذل لك الذين يقولون انا يهود و ليسوا بيهود و يعلمون انّى احبّك و ساحافظ عليك ساعة امتحان كما حافظت على كلامى فانى سريع الاتيان فتمسك بما عندك لئلّا يؤخذ تاجك فانّى ساجعل المظفّر عمودا فى هيكل الهى فلا يخرج منها الى خارج و اكتب عليه اسم الهى و اسم مدينة الهى اورشليم الجديدة التى نزلت من السماء من عند الهى و اكتب عليه اسمى الجديد فمن كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الرّوح للكنائس و اكتب الى ملك كنيسة لاذقية هذا ما يقوله امين الشاهد الامين الحقيقى راس خليفة اللَّه انّى قد عرفت انّك لا حار و لا بارد فيا ليتك و كنت حارا او باردا و ها انا تقياك