تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
حضرت هارون عليه السّلام وصايت به حضرت يوشع ع رسيد ششم آنكه قول او و ذلك ان الوصية و الامامة بعضها مستقرّ و بعضها مستودع دلالت دارد بر آنكه وصيّت و امامت منقسم به دو قسمست يكى مستقر و ديگرى مستودع و وصيّت و امامت حضرت هارون عليه السّلام و اولاد آن حضرت مستقر بود و وصيّت و امامت حضرت يوشع مستودع و هر گاه براى حضرت هارون عليه السّلام وصايت و امامت عامّه و ائمّه ثابت باشد در ثبوت وصايت و امامت عامّه غير منقطعه براى حضرت امير المؤمنين عليه السلام بعد ثبوت عموم منازل و لا اقل وجوب حمل تشبيه بر اوصاف ظاهره مشهوره كما ظهر من افادة ولى اللَّه فى ازالة الخفا و وجوب حمل تشبيه بر تشبيه كامل كه شاهصاحب بان معترف‌اند ريبى باقى نمىماند و نيز ثبوت افتراض طاعت شبر و شبير اولاد حضرت هارون عليه السّلام و ثبوت وصايت و امامت ايشان مقتضى اين معنيست كه اولاد جناب امير المؤمنين عليه السلام اعنى حضرت امام حسن و امام حسين عليهما السلام كه همنام شبر و شبير بودند نيز مفترض الطاعة و امام باشند و وحى بارى التعالى و تسميه حضرت حسنين عليهما السلام بأسماء اولاد حضرت هارون عليه السلام بطورى كه دليل اقتضاى حديث منزلت اين تسميه را مىباشد كما سيجيء فيما بعد انشاء اللَّه تعالى نيز مقتضى حصول اوصاف اولاد و حضرت هارون عليه السلام در حسنين عليهما السلامست كما هو ظاهر جدّا و ثبوت افتراض طاعت و امامت اولاد جناب امير المؤمنين عليه السلامست كما هو ظاهر جدّا و ثبوت افتراض طاعت و امامت اولاد جناب امير المؤمنين عليه السلام بنصّ بسبب اجماع مركّب دلالت بر امامت بيفاصله آن حضرت مىكند و اگر ملبّسى مسوّل و مشككى مأوّل بعد سماع عبارت شهرستانى مبتلاى سراسيمگى و حيرانى گرديده از جا درآيد و بسرايد كه مرجع قالوا در قول شهرستانى يهوداند پس احتجاج به اين كلام راست نه آيد و اين عبارت استدلال را نشايد پس به حمد اللَّه المنّان نهايت ركاكت و بطلان و غايت و هو ان اين احتمال واهى روشن و عيانست و از مزيد وضوح و ظهور غير محتاج بيان گر نمىبينى كه در مقوله قالوا استدلال بر اشتراك امر در ميان حضرت موسى و حضرت هارون عليهما السلام