فمثل بما قاله لعمرى لقد طفت المعاهد كلّها و سيرت طرفى بين تلك المعالم فلم أر الّا واضعا كفّ حائر على ذقن او قارعا سنّ نادم ثم قال عليكم بدين العجائز فانّه اسفى الجوائز انتهى ما حكاه القرطبى فانظر الى امراء علم البرهان و فرسان هذا الثان كيف رجعوا القهقرى الى ما قاله علماء الاثر و ائمّة السنة فاذا عرفت هذا تبيّن لك ان اختيار اهل الحديث لترك الكلام و التاويل ليس يلازم البله و جمود القطنة ؟ و انّه ربما ذهب الى ذلك من هو الطف منك تبعا و اصلب منك تبعا و احسن فهما و اغزر علما و مولوى صديق حسن خان معاصر در اتحاف النبلاء گفته محمد بن أبى القاسم عبد الكريم بن أبى بكر احمد الشهرستانى المتكلم على مذهب الاشعرى امام مبرز فقيه متكلم بود تفقه بر احمد خوافى و أبى نصر قشيرى كرده و كلام بر أبى القاسم انصارى رانده بارع در فقه و متفرد در كلام گرديده كتاب نهاية الاقدام فى علم الكلام و كتاب الملل و النحل و مناهج و بيان و كتاب المصارعة و تلخيص الاقسام لمذاهب الانام تصنيف اوست كثير المحفوظ حسن المحاضرة واعظ بود سه سال در بغداد بسر برده قبول عظيم نزد عوام پيدا كرد حديث از ابن المدينى و غيره در نيسابور سماعت كرده بود ابو سعد سمعانى از وى نوشته و در كتاب الذّيل ذكر وى كرده در شهرستان در سنة تسع و سبعين و اربعمائة پيدا شده و همانجا در سنه ثمان و اربعين و خمس مائة در گذشته انتهى در كتاب ملل و نحل كه علّامه سبكى آن را بهترين كتب مصنّفه درين باب وانموده چنانچه مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در كشف الظنون بعد ذكر ملل و نحل ابن حزم گفته قال التّاج السبكى فى الطبقات كتابه هذا من اشر الكتب و ما برج المحققون من اصحابنا ينهون عن النظر فيه لما فيه من الازدراع باهل السنة و قد افرط فيه فى التعصّب على أبى الحسن الاشعرى حتّى صرح بنسبته
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 667
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٦٧