تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
كه انكار استخلاف با وصف اعتراف بحصول افتراض طاعت حضرت هارون عليه السّلام به غير استخلاف ضررى بأهل حق نمىرساند كه مقصودشان درين صورت هم حاصلست و نيز رازى در نهاية العقول بعد عبارت سابقه گفته و ايضا من مذهبهم ان يوشع بن نون كان نبيا بعد موسى عليه السّلام مودّيا عن اللَّه تعالى و لم يكن خليفة لموسى عليه السّلام فى معنى الامامة لان الخلافة فى ولد هارون عليه السّلام و ايضا فداود كان مبيّنا للاحكام و المتولّى لتنفيذها طالوت و إذا جاز ذلك لم يلزم من تقدير بقاء هارون عليه السّلام بعد موسى عليه السّلام كونه متوليا لتنفيذ الاحكام و إذا لم يجب ذلك لم يجب كون على رضى اللَّه عنه ايضا كذلك و مخفى نماند كه نفى اهل حقّ خلافت حضرت يوشع عليه السّلام را ثابت نيست و احاديث دالّه بر وصايت حضرت يوشع عليه السّلام كه در طرق شيعه و سنّى واردست دلالت صريحه دارد بر خلافت حضرت يوشع عليه السّلام آرى از عبارت شهرستانى ظاهرست كه وصايت حضرت يوشع عليه السّلام وصايت مستودعه بود تا آن را بشبر و شبير هر دو پسران حضرت هارون عليه السّلام برساند و اين معنى دلالت بر نفى خلافت حضرت يوشع عليه السّلام نمىكند بلكه مثبت وصايت آن حضرتست لكن بطريق الاستيداع و ليس فيه شائبة للاستشناع اما اينكه حضرت داود عليه السّلام مبين احكام بود و متولّى تنفيد آن طالوت پس مجابست به آنكه تولّى طالوت تنفيد احكام را باستخلاف حضرت شمويل عليه السّلام بوده و اگر نبى غير نبى را خليفه گرداند اين معنى قدح نمىكند در آنكه تنفيذ احكام حق نبى است ولى اللَّه در ازالة الخفا گفته اگر معصومى مفترض الطاعه پادشاهى را بامر سلطنت قائم گرداند پادشاهى او صحيح باشد خودش امام باشد و آن منصوب خليفه مانند آنكه حضرت شمويل طالوت را خليفه ساخت و خود ايشان نبى بودند و طالوت ملك انتهى بالجمله ازين بيان منيع البنيان كه هادم اساس شبهات رازى عمدة الاعيانست ظاهر شد كه اگر حضرت هارون