تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
لان النفى النبوة لا يقتضى نفى ما يجب لمكانها على ما بيّنّاه و انّما كان يجب لنفى النبوّة نفى فرض الطاعة لو لم يصحّ حصول فرض الطاعة الا للنّبيّ و إذا جاز ان يحصل لغير النّبى كالامام و الامير علم انفصاله من النبوة و انّه ليس من شرائطها و حقائقها التى تثبت بثبوتها و تنتفى بانتفائها و المثال الّذى تقدم يكشف عن صحة قولنا و انّ النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لو صرح ايضا مما ذكرناه حتى يقول انت منى بمنزلة هارون من موسى فى فرض الطاعة على امّتى و ان لم تكن شريكى فى النّبوّة و تبليغ الرسالة لكان كلامه مستقيما بعيدا عن التنافى و چون فخر رازى برين جواب جناب سيد مرتضى طاب ثراه مطلع شده از ذكر آن رو تافته بشبه ديگر تمسك ساخته و انتفاى سبب را بانتفاى سبب در ما بعد بطريق تشكيك لا على وجه الحتم و الجزم ايراد كرده قال فى نهاية العقول قوله ان هارون لو عاش بعد موسى عليهما السّلام لقام مقامه فى كونه مفترض الطاعة قلنا يجب على الناس طاعته فيما يؤدّيه عن اللَّه او فيما يؤدّيه عن موسى او فى تصرفه فى اقامة الحدود الاول مسلم و لكن ذلك نفس كونه نبيّا فلا يمكن ثبوته فى حق على رضى اللَّه عنه اما الثانى و الثالث ممنوع و تقريره ان من الجائز ان يكون النّبى مؤديا للاحكام عن اللَّه تعالى و يكون المتولّى لتنفيذ تلك الاحكام غيره الا ترى انّ من مذهب الاماميّة ان موسى عليه السلام استخلف هارون عليه السّلام على قومه و لو كان هارون متمكنا من تنفيذ الاحكام قبل ذلك الاستخلاف لم يكن للاستخلاف فائدة فثبت انّ هارون عليه السلام قبل الاستخلاف كان مؤدّيا للاحكام عن اللَّه تعالى و ان لم يكن منفذا لها از ملاحظه اين عبارت واضحست كه فخر رازى در افتراض طاعت