تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
الجزاء ما هى الخ و نيز تفتازانى در شرح مختصر تلخيص گفته و لو للشرط الى لتعليق حصول مضمون الجزاء الحصول مضمون الشرط فرضا فى الماضى مع القطع بانتفاء الشرط فيلزم انتفاء الجزاء كما تقول لو جئتنى لاكرمتك معلقا للاكرام بالمجىء مع القطع بانتفائه فيلزم انتفاء الاكرام فهى لامتناع الثانى اعنى الجزاء لامتناع الاول اعنى الشرط يعنى ان الجزاء منتف بسبب انتفاء الشرط هذا هو المشهور بين الجمهور و اعترض عليه ابن الحاجب بان الاول سبب و الثانى سبّب و انتفاء السبب لا يدل على انتفاء المسبّب لجواز أن يكون للشيء اسباب متعدّدة بل الامر بالعكس لأنّ انتفاء المسبب يدلّ على انتفاء جميع اسبابه فهى لامتناع الاول لامتناع الثانى الا ترى انّ قوله تعالى
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
انما سيق ليستدل بامتناع الفساد على امتناع تعدّد آلهة دون العكس و استحسن المتأخرون راى ابن الحاجب حتى كادوا يجمعون على انها لامتناع الاوّل لامتناع الثانى اما لما ذكره و امّا لان الاول ملزوم و الثانى لازم و انتفاء اللازم يوجب انتفاء الملزوم من غير عكس لجواز أن يكون اللازم اعم و انا اقول منشأ هذا الاعتراض قلّة التأمّل لأنّه ليس معنى قولهم لو لامتناع الثانى لامتناع الاوّل انّه يستدل بامتناع الاول على امتناع الثانى حتى يرد عليه ان انتفاء السبب او الملزوم لا يوجب انتفاء المسبب او اللازم بل معناه انها للدلالة على ان انتفاء الثانى فى الخارج انما هو بسبب انتفاء الاول فمعنى لو شاء اللَّه لهديكم ان انتفاء الهداية انما هو بسبب انتفاء المشية يعنى انها تستعمل الدلالة على ان علة انتفاء مضمون الجزاء فى الخارج هى انتفاء مضمون الشرط من غير التفات الى ان علة العلم بانتفاء الجزاء ما هى الخ و مخفى نماند
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 624 | السيد مير حامد حسين الهندي