هم معصوم باشد و ثبوت عصمت آن حضرت براى اثبات امامت و خلافت آن حضرت كافى و وافيست بقبح تقديم غير المعصوم على المعصوم و از انتفاى نبوت انتفائى عصمت لازم نمىآيد و الا لازم آيد كه ملائكه هم معصوم نباشند كه نبوت در ايشان منتفىست پس معاذ اللَّه عصمتشان منتفى شود پنجم آنكه اگر بسبب انتفاى نبوت انتفاى افتراض طاعت لازم آيد بزعم آنكه نبوت سبب افتراض طاعتست چون سبب منتفى شد مسبب نيز منتفى خواهد شد لازم آيد كه معاذ اللَّه فضائل ديگر نيز از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام به اين زعم كه نبوت سبب ديگر فضائل هارون عليه السّلام بود و چون نبوت از جناب امير المؤمنين عليه السّلام منتفى شد ديگر فضائل هم معاذ اللَّه منتفى شود ششم آنكه در كمال ظهور و وضوحست كه از انتفاى نبوت انتفاى افتراض طاعت لازم نمىآيد چه سبب افتراض طاعت منحصر در نبوت نيست بلكه افتراض طاعت بوجه ديگر هم سواى نبوت حاصل مىشود چنانچه طاعت پروردگار واجبست و طاعت خلفا واجبست و نبوت ايشان را حاصل نيست پس هر گاه براى چيزى اسباب متعدده باشد از فوات يك سبب انتفاى مسبب لازم نه مىآيد و تعدّد اسباب براى شيء واحد چنان شائع و ذائعست كه بر بر ادنى محصلين هم مخفى نيست چه جا اكابر محققين عبد اللَّه بن يوسف المعروف بابن هشام در مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب در ذكر معانى لو گفته الثالث انّها تفيد امتناع الشرط خاصّة و لا دلالة لها على امتناع الجواب و لا على ثبوته و لكنّه ان كان مساويا للشرط فى العموم كما فى قولك لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا لزم انتفاؤه لأنّه يلزم من انتفاء السبب المساوى انتفاء مسبّبه و ان كان اعم كما فى قولك لو كانت الشمس طالعة كان الضوء موجود أ فلا يلزم انتفاءه و انما يلزم انتفاء القدر المساوى منه للشّرط و هذا قول المحققين و يتلخّص
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 620
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٢٠