امير المؤمنين عليه السّلام خليفه و امام نباشد بلكه ثلاثه خليفه و امام شوند قلب موضوع و عكس مشروع لازم آيد كه كسانى كه تابع و مطيع بودند متبوع و مطاع شوند و كسى كه لازم الاطاعة و واجب الاتباع بود از رعايا و اتباع كرد و
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
و غايت قوت و متانت و نهايت حصافت و رزانت اين وجه بمرتبهء ظاهرست كه شاهصاحب با اين همه اطناب و اسهاب و مزيد انهماك در ابطال حق و تاييد باطل با وصفى كه در تقرير شيعه اصل اين وجه را اختصارا نقل كرده لكن بمقام جواب در متن كتاب قفل سكوت و صموت بر لب زده مصلحت در اعراض و اغماض از آن ديدهاند و كفى به عجزا و عارا و قصورا و شنارا و در حاشيه بعد ايراد تقرير افتراض طاعت بتفصيل زائد از متن بر ايراد لفظ لا يخفى ما فيه اكتفا كرده و نيز تقرير حاشيه را مخالفت تقرير متن كتاب گمان برده كما سبق التنبيه عليه و غايت تسويل و تلميع و نهايت تاويل و تخديع اسلاف با انصاف شاهصاحب بجواب ثبوت افتراض طاعت جناب امير المؤمنين عليه السّلام آنست كه مىگويند كه افتراض طاعت حضرت هارون عليه السّلام بسبب نبوت بود و چون نبوت از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام منتفى شد مسبب آن كه افتراض طاعتست نيز منتفى خواهد شد و به اين تقرير قاضى عضد و جرجانى و تفتازانى و قوشجى و ابن حجر مكى و غير ايشان آويختهاند در شرح مواقف مىگويد و نفاذ امر هارون بعد وفاة موسى لنبوته لا للخلافة عن موسى كما اعترفتم به فى هذا الوجه و قد نفى النبوة ههنا لاستحالة كون على نبيا فيلزم نفى مسببه الذى هو افتراض الطاعة و نفاذ الامر و تفتازانى در شرح مقاصد بعد منع كون الخلافة من منازل هارون و منع بقائها بعد الموت و لو سلّم فتصرف هارون و نفاذ امره لو بقى بعد موسى انما يكون لنبوته و قد انتفت النبوة فى حق على رضى اللَّه تعالى عنه فينتفى