تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
و اعمل مبلغ علمى و طاقتى و دعا بعثمان و قال له مثل ما قال لعلى فرفع عبد الرحمن راسه الى سقف المسجد و يده فى يد عثمان و بايعه فقال على ليس هذا اوّل يوم تظاهرتم علينا فيه فصبر جميل و اللَّه المستعان على ما تصفون و اللَّه ما ولّيت عثمان الّا ليردّ الامر إليك و اللَّه كلّ يوم فى شان فقال عبد الرحمن يا على لا تجعل على نفسك حجّة و سبيلا فخرج على و هو يقول سيبلغ الكتاب اجله فقال المقداد بن الاسود لعبد الرحمن و اللَّه لقد تركته يعنى عليّا و انّه من الذين بالحق و به يعدلون فقال يا مقداد لقد اجتهدت للمسلمين فقال المقداد انّى لا عجب من قريش انهم تركوا رجلا ما اقول و لا اعلم ان رجلا اقضى بالحق و لا اعلم منه فقال عبد الرحمن يا مقداد اتّق اللَّه فانى اخاف عليك الفتنة ثم لما احدث عثمان رضى اللَّه عنه ما احدث من توليته الامصار للاحداث من اقاربه روى انّه قيل لعبد الرحمن بن عوف هذا كلّه فعلك فقال لم اظنّ به لكن اللَّه علىّ ان لا اكلّمه ابدا و مات عبد الرحمن و هو مهاجر عثمان رضى اللَّه عنهما و دخل عليه عثمان عائدا فى مرضه فتحوّل الى الحائط و لم يكلمه ازين عبارت بكمال وضوح و ظهور ساطع و لامعست كه خلافت حقّ خاصّ جناب امير المؤمنين عليه السلام بود و آن حضرت خود را متعيّن براى خلافت و امامت مىدانست و تجويز آن براى ديگرى نمىفرمود و عبد الرحمن بسبب صرف خلافت بسوى عثمان و اوّل و ثانى و ثالث و احزاب ايشان هم در صرف خلافت از حيدر كرّار عليه آلاف التحية و السّلام ما تتابع الليل و النهار و تجويز امامت براى اغيار جائر و ظالم و حائف و عاسف و غادر و خائن و كاذب و مائن بودند پس كالشمس فى رابعة النهار هويدا و آشكار گرديد كه ادعاى دلالت حديث منزلت بر نفى خلافت آن حضرت كذبيست